وفي الخطبة التي كان عنوانها بالشكر تدوم النعم قال بلَغ من عِظَم منزلة الشُّكر أن الله تعالى سمّى نفسه شاكرًا وشكورًا، وسمّى به الشاكرين، فأعطاهم من وصفه، وسماهم باسمه، وحسبُك بهذا محبَّةً للشاكرين وفضلًا، فثواب الشكر عظيم، وأجره عميم، وهو أمانٌ من العقوبات، ونجاة من المكروهات.