الصحبة كالزهرة

الصحبه اللي ما تسر أصحابها
كالزهره اللي مالها عطر وشذا
***
عند اللوازم يقفلون أبوابها
يا شينها يوم ان يلحقها الرذى
***
والصحبة الزينة يشرع بابها
بلسم لطب الجرح وتزيل الاذى
***
وتبهج صدور ضايقة بثيابها
وتبري عيونٍ ما تنام من القذى
***
والناس منهم من لبس جلبابها
ما يشرب ألاّ من ينابيع العذا
***
والصنف الآخر ما يحسب حسابها
من جهْل ولاّ من ردى يحسب كذا
***
والعاقل اللي صحبته يعنى بها
إما عطى ولاّ من الطَّيِّب خذا
***
يختار من ربعٍ تعز أشنابها
ويبعد عن اللي فالمواقيف يِهَذا
***
الصبر والإحسان أعز أطلابها
مع الوفى تِبْنى الصداقة هـٰكذا
***
والحلم والحكمة تشد أطنابها
والطيب والتقدير للصحبه غِذا
***
عهد الصداقة في اللحى واشنابها
عهد وثيق وفي المخاطر ينقذا
***
إلّا مع اللي صحبته يحْدابها
عن منهج السنه وهدي يحتذى
***
فضل الصداقة واضحٍ بكتابها
يا حبذا لو نلتزم به حبذا
***
حامد بن جابر السلمي
( أبو مفلح)
مكة في ٦/ ٥/ ١٤٤٢هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *