سليلُ المجد .. وداعًا

يرثي فقيد قطر، سعادة اللواء المهندس عبدالعزيز بن عبدالله الأنصاري رحمه الله، في هذه الأبيات التي عبّرت عن عمق الفقد وصدق الوفاء، واستحضرت مآثر الراحل وسيرته المشرفة، متضرعًا إلى الله أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

ألا ياعين مالك لا تجودي
على الشهم النجيب أبي سعودِ

********
على عبد العزيز أبي المعالي
ضحوكِ الوجه في عزمِ الأسودِ

********
على سيفٍ على الباغين شؤمٌ
ورأسٍ فوق هامات الجنودِ

********
حصيفِ الرأي قد وُكلت إليه
عظيماتُ الأمور من العهودِ

********
رأى فيه الأميرُ حسامَ صدقٍ
أخا ثقةٍ وذا بأسٍ شديدِ

********
سليلَ المجد لا يخشى عليه
من الأقرانِ ذا رأيٍ سديدِ

********
فقلّده الأمورَ وكان أهلاً
لها وابنَ الأماجد والجدودِ

********
نقيٍ مشرقِ الوجَنات تسعى
لمجلسه الأكابرُ في الوفودِ

********
يلاقيهم إذا حضروا إليه
بغاليةِ المعتَّقِ والورودِ

********
إذا ضَنّت على الأخيار عينٌ
فلم تَجرِ الدموعُ على الخُدودِ

********
فما في دمعها والله خيرٌ
فجودي اليوم ياعينيّ جودي

********
لقد فُجعت بفقد أبي سعودٍ
خلائقُ في القريبِ وفي البعيدِ

********
وقد مدّوا الأكفَّ إلى كريمٍ
وضجُّوا بالدعاء إلى الوَدودِ

********
فيارب استجب لهمُ بعفوٍ
ومغفرةٍ له يومَ الورودِ

********
وبارك في بنيه وفي ذويه
ومدّ لهم من العمُرِ المَديدِ

********

أبو حمد عثمان بن علي الأنصاري

قطر
الاثنين 21 / 8 / 1447هـ
الموافق 9 / 2 / 2026م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *