توالت على العربية الفصحى العصور والدهور، وهي حية نابضة إلى اليوم لم تندرس ولم يخب تأثيرها في الناس ، وبين هجمات أعدائها وتقصير أبنائها في الدفاع عنها بقيت بجمالها وجلالها أداة للتعبير في المواقف الجليلة، والمناسبات العظيمة ،وميادين الثقافة والفنون ، وكأنها تقول : سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماء نعم ، …
المزيد