معلم الأجيال

صروح التعليم ومعاقله العامرة بأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات لا يمكن أن تعمل بكفاءة عالية، ولا تحقق الأهداف المرجوة ولا تفي بما تم التخطيط له من مشاريع وأنشطة وبرامج، ولا يمكن أن نتعلم شيئاً يُذكر، ولا أن يتحقق ذلك كله بدون أن يكون هناك وجود ( للمعلم ) فهو روح العمل التعليمي ومصدر المعرفة وإشعاعها.

معلم الأجيال:- أنت من تُبصر وتنير عقولاً وتعدل سلوكاً وتكتشف مواهب وتمثل قدوةً حسنة .

معلم الأجيال :- ينبغي عليك أن تتميز بالهدوء والصمت والحكمة وان تقبل على عملك بهمة ونشاط وأن يكن لديك شغف وإستشعار بالمسؤولية لدى أبنائك الطلبة .

معلم الأجيال :- أنقل لك خبرتي المتواضعة في هذا المجال والتي امتدت نحو خمسٍ وعشرين سنةً منذ عملي في هذا المجال وحتى اللحظة فقد نذرت نفسي لهذه المهنة وذلك بهدف تعليم الابناء وتهذيب السلوك ، ولم أكتفي بالتركيز على تخصصي بل عملت كمربي أجيال واستشعرت ذلك واستفدت الكثير من هذه المهنة بدءً بنفسي في التهذيب من الداخل لينعكس ذلك على خارجها ثم وجدت آثر ذلك في أبنائي الطلاب ، فبفضل من الله تعلموا وتخرجوا من تحت أيدينا ما يربوا على خمس مائة بعد الألف طالباً والذي يثلج صدري ما أن أقابل أحدهم الا وأجد التقدير والاحترام وذلك بفضل الله وحده فله الشكر والمنة ، ولذا أدركت بأن كل شي يزول (المال،الدرجات ،….إلى آخره ). 

ولن يتبقى في الأذهان سوى الأسلوب والمعاملة الحسنة ، لذا يجب عليك أن تكون صاحب خُلق و أسلوب راقي معهم .

أخي الحبيب : إحتسب جُهدك وتعبك في أداء مهام عملك لله ، هُنا ستجد لذة الإرتياح ارتياح الضمير وبركة الجسد والمال والولد ، لا تنتظر المقابل من البشر فشكرهم لك تحصيل دنيوي ورفع للمعنويات فهو (تحصيل حاصل ) من باب من يشكر الناس لا يشكر الله. 

معلم الأجيال :- نحن نعيش عصر رقمي ما بعد إنفجار المعلومات لذا يجب عليك تطوير ذاتك والعمل على صقل مواهبك بالاطلاع وإكتساب المهارات الجديرة بمعرفة مفاتيح البشر بإختلاف الفروق الفردية ..

معلم الآجيال دُمت مُحققاً للمأمول منك ..

عابد بن سعد الرزقني
قائد ثانوية الكامل مقررات

مقالات سابقة للكاتب

تعليق واحد على “معلم الأجيال

أبن سعد

نِعم المعلم القائد ، نذر وقته وجهده لخدمة أبنائنا ،ترك أجمل الآثر بنفوسهم بالفعل قدوة حسنة ، سيد خلق وخُلق ، مقال لا تكلف فيه ينم عن واقع عاصره الكاتب وانعم الله عليه برؤية آجيالاً تخدم المجتمع في شتى المجالات فهنيئاً له بذلك الشرف العظيم ، بارك الله له في علمه وعلمه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *