واصل منتدى اعلاميات المتطقة الشرقية دوره الفعال وتواجده المستمر بالساحة الاعلامية وذلك بتنظيمه للعديد من الفعاليات المتنوعه والتي كان آخرها الندو الوطنيه ” سيرة ملك ” تزامناً مع احتفالات المملكه باليوم الوطني الـ ٩٢ والتي عقدت بمقر جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء أمس الأول ( الأحد ) وحضرها جمع غفير من الاعلاميين والمؤرخين والمثقفين واعيان المنطقه .
افتتحت الندوه بالسلام الملكي السعودي ثم كلمة رئيسة المنتدى القتها نيابةً عنها الاستاذه سميره القطان ثم القى الشاعر نبيل بن عاجان قصيدةً وطنيه” نبطيه” نالت استحسان الحضور لتعلن بعدها الاستاذه انيسه العمودي مديرة الحوار مع ضيوف الندوه ابتداءً مع د.سعيد عطيه ابو عالي الذي أستهل حديثه برفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بهذه المناسبه المجيده وأثنى على الدور المحوري الذي تقوم به القياده السعوديه على المستوى الاقليمي والقاري والدولي واستشهد على ذلك بنجاح وساطة سمو ولي العهد في فك قيد الأسرى المحتجزين لدى القوات الروسيه واعادتهم الى بلدانهم بسلام .
واستطرد ابو عالي مراحل توحيد هذا الكيان على يد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – والذي استغرق ( ٣٢ ) عاماً حتى تم توحيد اطراف هذه البلاد تحت اسمٍ واحد وهو المملكة العربية السعودية التي ترسخت فيها عرى الأمن وانتشرت المدارس والمعاهد ومراكز البحث العلمي وشبكه متكامله من الطرق البرية والمطارات والموانيء العصريه .
كما تطرق الى استظافة المملكه لعددٍ من القمم التي شارك بها زعماء وملوك ورؤساء الدول العديد من الدول العربيه والاسلاميه والصديقه ودول مجموعة العشرين “عن بُعد” وكان آخر تلك القمم هي قمة الذكاء الاصطناعي والتي عقدت بالرياض قبل بضعة ايام . تلا ذلك قصيده شعريه ( بالفصحى ) للأستاذ مصطفى حسن من فلسطين الشقيقه .
بعد ذلك تحدث الاستاذ طارق المالكي عن بداية حكم آل سعود للجزيرة العربية ابتداءً من مانع المريدي عام ٨٧٠ هـ وقصة فتح الرياض والعهد الذي اتفق عليه مرافقي الملك عبدالعزيز لاسترداد الرياض واول بيعه للملك عبدالعزيز عام ١٣٢٠ هـ ونشأة الدرعيه واعجاب الشيخ مبارك الكبير ( حاكم الكويت ) وتنبؤاته للملك عبدالعزيز بالقياده واستعادة ملك اجداده وقصة نشأة اول برلمان عربي بالحجاز والتزام الملك عبدالعزيز موقف الحياد من الحرب العالميه الثانيه وتوحيد المذاهب التي كانت موجوده على مذهبٍ واحد .
بعد ذلك تم تكريم المشاركين في الندوه بالدروع التذكاريه .


