بتوجيه واشراف ومتابعه من قبل قائد القوات البحريه معالي الفريق فهد بن عبدالله الغفيلي صدرت الطبعه الاولى من كتاب “،قصة البحرية الملكية السعودية ” عن دار العبيكان للنشر . وتم تحديد عرض الكتاب ليكون متزامناً مع اضخم حدث ثقافي وأكبر تجمع لرواد الأدب والترجمة والنشر تستضيفه المملكه العربية السعودية لهذا العام وهو معرض الرياض الدولي للكتاب ٢٠٢٢م .
لتكون هذه المحطة هي نقطة الانطلاق الأولى لهذا المشروع الثقافي العملاق والذي حظي بإهتمامٍ واسع في مختلف الأوساط الثقافية والاعلامية والقطاعات العسكرية في الفترة الماضية .وبما ان كتاب ” قصة البحرية الملكية السعودية ” من الكتب الوثائقية النادره فقد تم اختيار فريق عملٍ خاص بهذه المهمة والذي بدوره عمل جُهداً مضاعفاً لإنجاز هذا العمل بدءً بالبحث والتنقيب عن الوثائق القديمة والاحداث التاريخيه التي مرت بها القوات البحريه منذ تأسيسها وانتهاءً بصياغة مادته العلمية التي روعي فيها عامل التسلسل التاريخي للأحداث وماتلى ذلك من مراحل التدقيق والمراجعة ثم الطباعه ومن ثم التدشين والنشر والتوزيع .
لتصدر لنا “أولى الطبعات ” مقسمةً الى اربعة ابواب ومطرزةً بغلافٍ أزرقٍ جذاب يحوي بين دفتيه موسوعة علمية وذائقة أدبية وقيمة تاريخيه تختصر على الباحث والمهتم بالمعرفة والاطلاع الكثير من الجهد والوقت و لتضيف للمكتبة العربيه قيمةً مضافه تشبع نهم القاريء وكل شغوفٍ بمعرفة التاريخ والبدايات الأولى لتكوين ونشأة هذا الصرح الذي كانت بدايته عباره عن مبنى صغير تحت مسمى ” مدرسة البحريه ” ثم تطور فأصبح بمسمى سلاح البحريه واستمر التطوير حتى وصل آخر المراحل وتم تغيير المسمى الى الاسم الحالي ” القوات البحرية الملكية السعودية “.
ان الفكر الابداعي في اخراج هذا الإصدار يتجلى بوضوح في اعطاءه نبذه تعريفيه عن قواتنا البحرية و لتلبية احتياج هذا القطاع لمرجعيةٍ تحفظ تاريخه وانجازاته وكذلك دوره في تفعيل واثراء الجانب الثقافي بالقوات البحريه وتحفيز منسوبيها للمزيد .
كما ان اختيار العنوان له بإسم ” قصة ” كافٍ لشد الأنتباه ولفت الأنظار .إضافة الى ان توفر نسخة الكترونية على موقع الوزاره منح هذا الكتاب ميزة وبُعداً آخر للإطلاع عليه وتصفحه من اي مكان داخل المملكه وخارجها . فكل الشكر لكل من ساهم في إخراج هذا الانجاز الثقافي ولكل من يقف وراءه ولكل من كان له دور في انجازه .