التقنية والتعليم

في كل بدايه نحمد الله على كل حال ، ونشكره على كل فضل وعطاء .بين تشتت الفكر ، وفقدان الهدف ، وقصر الطموح ،وقف الطالب السعودي بين عادات ومظاهر حضارية وتطور مبهر .غياب أفكار التطوير في الجانب التعليمي بشكل عام والتربوي بشكل خاص أصبح هم يشغل الجميع .. مناهج جميلة وربما وضعت بعد دراسات وتخطيط مسبق ، لكن مراعاة الأنشطة الفصلية التي تزيد من متعه استقبال المعلومة أصبح هام جداً .. من وجهه نظري المتواضعة ، أعتقد أنه من الخطأ أن يكون في منزل أبنائي أجهزة لوحية متطورة (آيباد) ، يقضي أمامها أوقات طويلة نسبياً ، ثم تكون الدراسة بطرق قديمة نوعاً ما أو غير ممتعة في التلقي ، فـ الدراسة رغبة وليست إجبار أو واجب ، ولن تأتي الرغبة بغير محبة أو بدون تحفيز.وعلى كل حال فإن البلاد المتقدمة والتي تسعى إلى التطور دائماً ، تعمل جاهدة للحفاظ على الثروات بكل أنواعها ، ولا يوجد أعظم من الثروة الفكرية. والحرص على تعليم النشء باستخدام تقنيات حديثة وخطط مطورة ، يزيد من فرص التقدم ، ومواكبة ركب الحضارة وتطوراتها .ختاماً : أسأل الله أن يوفق أبنائنا الطلاب والطالبات ويحفظ بلادنا من كل مكروه . أحمد عوض الحليلي