دشنت السعودية اليوم الخميس في ميناء جدة الإسلامي أكبر منطقة لتفويج الشاحنات في العالم على مساحة مليون متر مربع، فيما وقعت الهيئة العامة للموانئ السعودية اليوم الخميس 7 اتفاقيات مع شركات باستثمارات تتجاوز مليار ريال على هامش إطلاق منطقة التفويج.
منطقة التفويج، التي دشنها وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، جرى اعتمادها كنقطة المرور الأولى للشاحنات المتجهة إلى ميناء جدة قبل التوجه إلى البوابتين 4-9، وستزيد السعة التشغيلية وتقلل التكدسات وترفع إنسيابية حركة الشاحنات.
وذكر الجاسر وفقاً لـ “الاقتصادية” إن منطقة الشاحنات الجديدة في الميناء ترفع كفاءة العمليات اللوجستية وحركة التجارة، مؤكدا أن القطاع اللوجستي تكيّف مع تحولات حركة الملاحة العالمية عبر إعادة توجيه التجارة إلى السواحل الغربية.
فيما يتعلق بالمناطق اللوجستية، أوضح أنه بتوقيع الاتفاقيات الجديدة، يرتفع إجمالي عدد المناطق اللوجستية داخل الموانئ السعودية إلى 34 منطقة، باستثمارات تبلغ 15 مليار ريال ممولة بالكامل من القطاع الخاص.
شملت الاتفاقيات إنشاء مركز لوجستي لدعم الأنشطة التجارية والخدمات البحرية، وآخر متكامل لدعم عمليات الاستيراد والتصدير والخدمات اللوجستية.
بيّن أبرز المشروعات توسعة المنطقة اللوجستية التابعة لشركة “ميرسك” في ميناء جدة، والتي تعد أكبر منطقة لوجستية للشركة على مستوى العالم.
تشمل المشروعات البارزة كذلك توقيع شركة جي دي لوجستيكس (GD Logistics) الصينية أكبر استثمار لها خارج الصين، من خلال مشروعين في ميناء جدة ومنطقة الخمرة، إضافة إلى توقيع خمس شركات وطنية رائدة عقودًا لإنشاء مناطق لوجستية جديدة.