مع انتهاء مواسم الأعياد، يتجه كثيرون إلى حميات «الديتوكس» أو التطهير بهدف التخلص من السموم وإنقاص الوزن، إلا أن خبراء يؤكدون أن معظم هذه الأنظمة تفتقر إلى أدلة علمية تثبت فعاليتها.
ويشيرون إلى أن مصطلح «السموم» يُستخدم بشكل مبهم في التسويق، رغم امتلاك الجسم أجهزة طبيعية فعّالة للتخلص منها، أبرزها الكبد والكلى والأمعاء والرئتان والدماغ.
وبحسب تقرير لشبكة BBC، هناك 5 طرق علمية مثبتة تدعم تنظيف الجسم والتحكم في الوزن:
1- الإكثار من الألياف
الألياف تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات، وتعزيز المناعة، وتحسين صحة الجهاز الهضمي والدماغ، وتقليل خطر أمراض القلب والسكري وسرطان القولون. كما تساعد على تسريع خروج الفضلات، وترتبط ببعض السموم والمعادن الثقيلة وتساهم في إخراجها من الجسم، وتخفض الكوليسترول.
ومن أفضل مصادرها: الخضراوات الورقية، البقوليات، الشوفان، الحبوب الكاملة، الفواكه، المكسرات والبذور.
2- شرب كميات كافية من الماء
يساعد الماء الكلى والكبد على التخلص من الفضلات مثل الصوديوم واليوريا، ويقلل خطر الإصابة بحصوات الكلى. ويوصي الخبراء بشرب من 1.5 إلى 1.8 لتر يوميًا، إضافة إلى المشروبات غير السكرية.
3- حماية الرئتين
تحذر جمعية الرئة الأمريكية من منتجات «تنظيف الرئتين» السريعة، وتؤكد أن أفضل الطرق تشمل الإقلاع عن التدخين والتدخين الإلكتروني، وتجنب الملوثات، وتحسين جودة الهواء داخل المنزل، مع ممارسة التمارين القلبية.
4- النوم الجيد
أثناء النوم، يتخلص الدماغ من المخلفات الضارة المرتبطة بأمراض مثل الزهايمر. وتؤدي قلة النوم إلى إضعاف هذه العملية، فيما تساعد الرياضة والنوم الجيد على تحسينها.
5- ممارسة الرياضة بانتظام
رغم أن العرق لا يطرد السموم، فإن الرياضة تحسن تدفق الدم إلى الكبد والكلى، وتقلل الدهون التي تعيق وظائفهما، وتحمي الكلى مع التقدم في العمر. ويُنصح بالمشي، السباحة، ركوب الدراجة، أو الأنشطة اليومية البسيطة