انتحار طفل سعودي شنقاً بسبب لعبة “الحوت الأزرق‬⁩”

في أول واقعة مؤلمة تحدث بالمملكة؛ أقدم طفل من مدينة أبها على الانتحار شنقاً متأثراً بلعبة الحوت الأزرق الإلكترونية .

وبيّن أحد أقارب الطفل ويدعى عبدالله بن فهيد أن الطفل الضحية لم يتجاوز عمره 12 عاماً تأثر بلعبة الحوت الأزرق وقام بشنق نفسه ليفارق الحياة بعدها.

وأوضح “بن فهيد”، أن بعض زملاء الطفل أكدوا رواية انتحاره بالتأثر بمنافسات هذه اللعبة، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية مازالت تحقق في الواقعة.

وظهرت لعبة الحوت الأزرق المُصممة على يد شخص روسي في عدة بلدان عربية خلال الفترة الأخيرة بينها مصر والجزائر.

وتستهدف اللعبة القاتلة الأطفال من عمر 12 إلى 16 عاماً؛ حيث تتيح لهم التسجيل للدخول في تحدّ للوصول إلى المرحلة النهائية وهي الخروج عن الطبيعة وفعل أشياء منافية للواقع لتأمرهم في النهاية بالانتحار.

3 تعليق على “انتحار طفل سعودي شنقاً بسبب لعبة “الحوت الأزرق‬⁩”

أ. نويفعة الصحفي

لا حول ولا قوة الا بالله
والله حادثه تهز القلب والبدن . ياليت بالفعل مثل هذه التطبيقات تحجب تماما حفاظا على حياة فلذات الأكباد ، ومن جهة أخرى يعي أولياء الأمور أباء وأمهات مسؤليتهم الكبيرة في تحري الحرص ، واخذ العظه والعبرة من هذه الحادثه فيما يتم توفيره من أجهزة والعاب للأبناء بغرض اسعادهم ..
حفظ الله أولادنا من كل شر ..
واعان والد عبدالرحمن ووالدته وربط على قلوبهم والهمهم الصبر .

تميم

في مصر زادت حالات الانتحار بسبب هذه اللعبه اللعينه وتدخلت الدوله وقفلت تطبيق اللعبه وان شاء الله يقفلوها عندنا والله يرحم الولد برحمته ويعوض اهله خير ويصبرهم

د. حمزة المغربي

لا حول و لا قوة إلا بالله، نسأله تعالى تعالى أن يخلف على ذويه خيراً و أن يرحم أموات المسلمين،
هذه الحادثة و مثيلاتها منذر بأننا أمام مرحلة جديدة تستلزم تضافر الجهود من ذوي الاختصاص و المربين و الجهات المعنية و الجمعيات الأهلية و المراكز العلمية لدراسة هذه الحالات و دراسة و تتبع ما ينزل من برامج و ألعاب مؤدّاها إلى ‘العنف الإلكتروني’ سواء منها الجسدي أو الفكري أو النفسي أو الأخلاقي و التي تدمّر فلذات أكبادنا و مجتمعاتنا و تنخر في كياننا بل قد تغيّر هوياتنا، و أن لا تكتفي بالمعالجة فقط بل و تستخدم هذه الأدوات و الوسائل الإلكترونية في البناء الإيجابي لشخصياتهم و تمكنهم من اللهو البريئ الذي يسهم في إثرائهم بما هو مفيد، نريد عملاً منظماً جماعياً يحقق الاستدامة و البناء طويل المدى، و لقد سبق أن بادرت جمعية مزاكز الأحياء بمحافظة خليص ببرامج متنوعة في “سلامة الطقل” و انتهت إلى أن تقدمت شخصياْ عندما كانت تطرح المبادرات و تعقد ورش العمل حول رؤية 2030 بفكرة إنشاء ‘المركز الوطني لسلامة الطفل” و لكن لم أجد الجهة التي تتبناها مع أن الجمعية أعدت دراسة مبدئية لمنهج شامل حول سلامة الطفل “الفكرية و الجسدية و النفسية ” في المنزل و الشارع و البيئة المحيطة به و سلامته من البرامج الترفيهية و الألعاب الإلكترونية، و لن تفقد جمعية مراكز الأحياء بمحافظة خليص الأمل و هي قد بدأت بهذا البرنامج كحلم بأن توفق لتحقيق طموحها و أن تجد من يدعمها و يعزز توجهها في تحقيق ما يفيد هذا الوطن المعطاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *