من صفاتِ الانفعاليّين الذين يكتبون في مواقع التّواصل:
١ـ الغضب السّريع الذي يؤدي إلى الرّدود الانفعاليّة.
٢ـ الكتابة دون توثيق المعلومات.
٣ـ جمع المعلومات من هنا وهناك، والعبث بها.
٤ـ نشر المعلومات دون أن ينسبوا الكتابات إلى أصحابها، وهذا ما يجعل القارىء يظنّ أنها لهم.
٥ـ عدم الأمانة في النقول، وهذه سرقةٌ، ومن أخطر السّرقات، والغريب أن بعضاً منهم يكتبون في أمور الدّين، ويدّعون الحرص والأمانة، وينصحون ويوجّهون، وكان الأولى أن يطبّقوا ذلك على أنفسهم.
٦ـ سرعة توجيه الاتّهامات إلى من يخالفهم الرّأي، دون أي رادعٍ، حتّى وصل الأمر إلى حدود تكفير الآخرين.
٧ـ تضخّم الأنا عندهم، بحيث يرون أنّهم هم الأمّة، وهم العلماء، وهم أصحاب الطّريقة المثلى، وهم وهم…. والآخرون لا يفهمون، ولا يعلمون، ولم يتلقّوا العلم من مشاربه الصّافية.
٧ـ هذه الأصناف من الكتّاب موجودون في كلّ التّيّارات، ويملؤون مواقع التّواصل بصخبهم وضجيجهم، ويلوّثون سمعنا وبصرنا بكثرة الأخطاء في اللغة، فلا تجد جملة سليمة.
٨ـ يطرحون أفكاراً تثير الخلاف والجدل والبلبلة، ويحيون الخلافات القديمة التي أكل الدّهر عليها وشرب.
فيا أحبّتنا من كلّ المشارب والتّيّارات والاتّجاهات اكتبوا ما يرضي الله سبحانه وتعالى، وابتغوا به وجهه الكريم، وما يرضي رسوله المصطفى المجتبى، صلوات ربي وسلامه عليه، واعلموا أنّنا موقوفون ومحاسبون عن كلّ حرفٍ كتبناه.
أحمد مثقال القشعم
مقالات سابقة للكاتب