صحيفة غراس الإلكترونية > الأخبار المحلية > اختتام دورة التصوير الفوتوغرافي بنادي الحي النسائي بخليص اختتام دورة التصوير الفوتوغرافي بنادي الحي النسائي بخليص الكاتب: بشائر المرامحي 27 أبريل, 2015م 0 9837 أختتمت يوم الخميس الماضي دورة التصوير الفوتوغرافي التي أقامها نادي الحي النسائي بالثانوية الأولى بخليص واستمرت لمدة ١٣ يوما من ٢٣ جمادى الثاني إلى ٥ رجب واشرفت على التدريب المدربة خلود المغربي حيث شملت التعريف بأجزاء الكاميرا وزوايا التصوير وانواع اللقطات للصور المختلفة ومن اماكن متنوعه وتم التطبيق العملي للطالبات المشاركات في الدورة .. كما أقيمت مسابقة في التصوير بين المشاركات ثم تم اختيار المركز الاول والثاني لافضل تصوير عرض مرئي وتم تقديمه أمام الحاضرات للتصويت على الصور الفائزة. وجاءت النتيجة علي النحو التالي : المركز الأول : رحمة سعد المولد المركز الثاني : رنيم عابد الطياري المركز الثالث : أمجاد صالح الصبحي وفي ختام الدورة شكر الطالبات منظمي الدوره على جهودهم في انجاحها وأكدوا على ضرورة وجود دورات من هذا النوع لتنمية قدرات الطالبات .. وتم تكريم الطالبات المشاركات. واعربت مديرة النادي عن شكرها لمنفذة الدورة والمتدربات على تفاعلهن ومشاركاتهن الفعالة. اترك تعليقاًلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم البريد الإلكتروني الموقع الإلكتروني Δ Generic selectors Exact matches only Search in title Search in content Post Type Selectors شبكات التواصل وقائع من الواقع وقائع من الواقع مقال الأسبوع نحن والزمن بقلم: عبدالعزيز مبروك الصحفي هل الماضي حالة انتهت أم حالة قادمة؟ يبدو للوهلة الأولى أن السؤال غريب، وربما إجابته واضحة، ولكن إن نظرنا إليه بعمق وتأمل، فإنه يفتح أمامنا بابًا واسعًا للتفكير في نظرتنا إلى الزمن وعلاقتنا به. فالماضي قد نراه أحداثًا انقضت، وربما ننساها أو تظل حاضرة في أذهاننا باستمرار. إلا أننا إذا نظرنا إليه من زوايا متعددة،… المزيد أحدث المقالات صلاح الأبناء: الهدية الأبقى للآباء بقلم: د. فيصل بن غازي الحازمي من (أُحد) التاريخ.. إلى (أُحد) السياحة !! بقلم: د. يوسف حسن العارف الأسواق في المدينة المنورة في صدر الإسلام بقلم: د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش حياة الفهد… أيقونة خالدة في ذاكرة الفن! بقلم: عيسى المزمومي خليص في التاريخ المنسي (٤٥) بقلم: محمد علي الشيخ بين “نظرةٍ ونبرة” تولد الحكايات بقلم: أحمد القاري بين الغياب والرجاء… حكاية حضورٍ لا يُطفئه البحر بقلم: محمود بن محمد مِـنْ كَسْـرِ الْأَلَـمِ إِلَى جَبْـرِ التَّوْحِيـدِ بقلم: محمد بن أحمد الشلاع بين مرارة الانفصال وأمان الرعاية بقلم: كاتب العنزي الانترنت والحياة المعاصرة بقلم: د. فاطمة إغبارية إقرأ بقلم: نوار بن دهري تفاءلوا بالخير.. (4) بقلم: د. عدنان بن محمد مجلي أحدث التعليقاتسماح سمية على مكة .. خدمة جديدة تتيح معرفة رقم قبر الميت إلكترونياًjood Alsalim على “العمل”: إعانة مالية لمرضى القلب حسب درجة المرضمحمد على 30% من وفيات السرطان سببها عدم تناول الخضروات والفواكهحنان عطا على فتح باب التسجيل في أكاديمية جامع الراجحي الإلكترونية لتعليم القرآن عن بعدكاتب العنزي على بين مرارة الانفصال وأمان الرعايةHasen alsaeedi على بين الغياب والرجاء… حكاية حضورٍ لا يُطفئه البحرahlam atweir على مصحف إلكتروني بلغة برايل للمكفوفينبندر بن سالم القثامي على “العكوز” يحصل على الدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من جامعة أم القرىناصر عبدالعزيز العكوز على “العكوز” يحصل على الدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من جامعة أم القرىمحمد عبد العزيز العكوز على “العكوز” يحصل على الدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من جامعة أم القرى روشتة وعي فلسفة التربية بالعواقب! بقلم: سليمان مسلم البلادي التربية الحقيقية هي التي تُنضِج الوعي عبر الفهم، وليست تلك التي تُروِّض السلوك عبر الخوف. فالعقاب -في جوهره- خطابٌ خارجيّ يُملى على الطفل من سلطة أعلى، بينما العواقب هي لغة الواقع نفسه؛ صادقة، لا تنحاز، ولا تحتاج إلى صوتٍ مرتفع كي تُقنع. والمتأمل لهما؛ يدرك أن هناك فرق دقيق، لكنه عميق، فالعقاب يقول للطفل: “لا… المزيد شعر وشعراء بإشرف: فايز العطاوي الإعراض والتغافل عبدالمجيد بن محمد العُمري يا حمود ما مرك ويا حمود ما جاك حامد بن جابر السلمي بؤساء العرب عبدالمجيد بن محمد العُمري نَجْد .. تحتَ المطرْ..! حمد العسعوس دامت لكَ الأفراحُ دوماً مَوطني عبدالمجيد بن محمد العُمري رواجم أحمد القاري خَسِئَ البُغَاةُ وَمَنْ أَرَادُوا ضُرَّنَا عبدالمجيد بن محمد العُمري يَقَظَةٌ وَدُعَاءٌ عبدالمجيد بن محمد العُمري استشارات أسرية الصديق الوفي .. مرآة الروح وسند العمر بقلم: د. صلاح محمد الشيخ في خِضمّ الحياة، وزحمة المشكلات، حيث تتناوب الأيام بين أفراحٍ عابرة وأحزانٍ ثقيلة، يتغنّى الشباب بأصدقائهم، ويتفاخر الزملاء بمعارفهم، وفي كل مناسبة نسمع: كنت مع أصدقائي، ذهبت إلى زملائي، طلعت مع أصحابي! لكن الحقيقة: من هو الصديق الحقيقي؟ هذه الحقيقة كثيرًا ما تغيب عن الأذهان؛ فليس كل من ضحك معك صديقًا، وليس كل من زاملك… المزيد