الشيخ “صالح الثنيان” في ذمة الله

انتقل إلى رحمة الله تعالى رجل العطاء والبر والإحسان الشيخ صالح بن ثويني بن علي الثنيان صاحب مؤسسة الثنيان الخيرية ، وتمت الصلاة على الفقيد بجامع القريقري بعد صلاة الظهر اليوم الثلاثاء ١٧ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ ، ووري جثمانه رحمه الله بمقبرة الصالحية بحي الحمدانية بجدة .

وقد تقبل أبناء الفقيد وأهله وذويه العزاء داخل المقبرة لمن سمحت لهم الظروف بشهود الجنازة وسط الاحترازات المتبعة في ذلك عبر جولاتهم النقالة ، سائلين المولى عز وجل ان يرحم فقيدهم رحمةً واسعة وان يسكنه الفردوس الاعلى من الجنة .

صحيفة “غراس” تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة لأهل وذوي الفقيد وتسأل الله له الرحمة والمغفرة ولجميع أموات المسلمين ، وأن يجعل قيره روضةً من رياض الجنة. “إنا لله وإنا إليه راجعون“..

4 تعليق على “الشيخ “صالح الثنيان” في ذمة الله

المرسي العطار

البقاء والدوام لله عز وجل
اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة اللهم افرش له قبره بفرش الجنة وعطره بعطر الجنة ومد له فيه مد بصره اللهم جافي الأرض عن جنبيه .
اللهم إنه ضيفك هذه الليلة وأنت أكرم من سأل وأجود من أعطى اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ووالدينا وجميع عبادك الصالحين وارحمنا اللهم برحمتك الواسعة إذا صرنا لما صار إليه.

د. حمزة المغربي

رحم الله الشيخ صالح الثنيان رحمة واسعة و أسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
و أحسن الله عزاء أهله و ذويه و محبيه و كل من أصيب فيه
و ألهمهم الصبر و السلوان
و إنا لله و إنا إليه راجعون
و الفقيد رحمة الله عليه كان رمزاً للعطاء و الدعم للمشاريع الخيرية في العديد من الجمعيات خاصّة المشاريع ذات النفع المستدام في مجالات الإصلاح و التحفيظ و أعمال البر بأنواعها فجزاه الله خير الجزاء و رفع ذكره و نزله مع النبيين و الشهداء
و الصديقين و حسن أولئك رفيقاً.

أبو عبدالرحمن بن ثنيان

الله يغفر له ويرحمه ويصبر أهله وجماعته…..
كان الرجل حسن الأخلاق باذلاً سخياً بطبيعته فالله يخلف علينا خيرا ويغفر للفقيد ويرفع درجاته ومنزلته

غير معروف

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان ويخلفهم خيرا (إنا لله وإنا إليه راجعون).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *