“حَلبْ”

 

حَلبْ

 

ماذا  أقولُ  و  دمعُ  العينِ  ينسكبُ
و  في  الفؤادِ  أوارٌ  جدُّ  مضطربُ

×××××

حزنا  على الشامِ  يا  للشامِ  من  ألمٍ
يفطّرُ  القلبَ  و  الأنفاسُ   تلتهبُ

×××××

و  تلك  شهباؤها  من  حقد  مرشدِهم
تكابدُ  الموتَ   ، من  ينجيكِ  يا حلبُ  ؟

×××××

و  ذاك  كلبُ  مجوسٍ   افترى  و طغى
يؤزه  الروسُ   حتى  سُمِّي  الذنبُ

×××××

لا تنظري  لغثاءِ  السيلِ  قد  وهنوا
فلنْ  يجيبك  مهما  نالكِ  العربُ

×××××

لا تنظري  خالداً  أو  جيشَ   معتصمٍ
قد  عز  و  اللهِ  يا  شهباءنا  الطلبُ

×××××

أما  رأيتمْ  صغارا  مزقوا  إربا
و  تلك  ثكلى  على  الأحبابِ  تنتحبُ

×××××

أما  رأيتم  شيوخاً  أصبحوا  جثثا
أم  الشباب  همُ  للعزةِ  الحطبُ

×××××

أواهُ  من  مسجدٍ  شاخت  منائرُهُ
هو  العقيدةُ  و  هو  العلمُ  و  الأدبُ

×××××

قد  أصبح  اليوم  أنقاضاً  مهدمةً
من  فيضِ   حقدهمُ  قد  طالهُ  العطبُ

×××××

إنا  إلى  الله  نشكو  ضعفَ   حيلِتنا
فمن  سواهُ  يغيثُ  اليوم  يا حلبُ  ؟!

 

——————————————————-

 

شعر : مفلح بن مطلق الصاطي

الثلاثاء : ٢٦ / ٧ / ١٤٣٧ هـ 

8 تعليق على ““حَلبْ”

فهد

صح لسانك ابو لمى وجزاك الله خير على المشاعر الصادق تجاه إخواننا في الشام .. اللهم عجل لهم بالفرج والنصر والتمكين

ام عبدالرحمن

صح لسانك أستاذ مفلح ودمت مبدعا
لقد وضعت يدك على الجرح النازف
فإخواننا في حلب حالهم و الله أدمى قلوبنا
نسأل الله يفرج كربتهم و يعجل بنصرهم
و ينصرهم على اعدائهم
انه سميع مجيب الدعاء

احترامي و تقديري

ظافر المرامحي أبو هاشم

مبدع كعادتك أبا لمى

عمر القريقري

لقد قلت واصبت عين الحقيقه
هذا حال العرب ياعرب
لك الله ياحلب
ان بعد العسر يسرا
اسال الله نصرا موزرا
يسكت من كتب الله عليهم الذل والمهانه

صح لسانك اخي مفلح
لك الحب والتقدير

توفيق الشابحي

أحسنت نظما و معنى يا أبا لمى…..
لا حول ولا قوة إلا بالله

خالد بن نويهر

لافض فوك …. شاعر نظم متميز .

شعر تصوير واقعي للشام

ولك محبات تامات

هداي القرشي

أجاد أبيات كعقود الجمان وقلائد المرجان

ابو محمد العدواني

مبدع في كل حالاتك ابو لمى
ليس لنا حيلة إلا الدعاء ندعو الله ان يلم شمل اهل الشام وينصرهم على اعدائهم
كل تقديري ووافر احترامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *