تمكنت السعودية من إعادة تأهيل أكثر من 500 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، ضمن برنامجها الوطني لإعادة التشجير.
وقد تمكنت السعودية من إعادة تأهيل هذه المساحات الشاسعة في مناطق متنوعة باستخدام ممارسات وتقنيات حديثة، تشمل نثر البذور بالطائرات بدون طيار للوصول إلى المناطق الوعرة، واستزراع النباتات المحلية الملائمة للبيئة، إضافة إلى تطبيق أنظمة الري الحديثة، ومشاريع حصاد مياه الأمطار وتخزينها؛ بحسب صحيفة الاقتصادية.
ويستند البرنامج إلى دراسات بيئية وعلمية لتطوير خطة رئيسية للتشجير، تتضمن تحليلا دقيقًا لتحديد المواقع المناسبة للتشجير في جميع أنحاء السعودية، بناءً على مسوحات ميدانية شاملة.
وتتمثل الخطة في زراعة 10 مليارات شجرة وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي على 3 مراحل، بدءا بزراعة 215 مليون شجرة وإعادة تأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030.