* في رثاء سماحة الشيخ عبدالعزيز أل الشيخ (يرحمه الله) مفتي المملكة العربية السعودية.
خبر أتَانِي,, فاكتسى وجْدِانِي
ألماً وحُزناً.. والبُكَا أعيَانِي
****
قالوا توفَّى شيخُنا وإمَامُنا
(عبدُاالعَزِيز).. العَالِمُ الرَّبَّاني
****
(مُفْتي الدِّيارَ).. ونُورُهَا وضِيَاؤُهَا
أَكْرِم بهِ من مُخْلِصٍ مُتفَانِي
****
خَدَمَ الشَّريعَة.. وانْتَمَى لِلوَائِهَا
بِبَسَاطَةِ العُلَمَاءِ والأعْيَانِ
****
فهُوَ السَّمَاحةُ والفَضِيلَةُ والنَّدَى
وهُوَ الحَفِيُّ بِشِرعَةِ الرَّحمَانِ
****
وهُوَ الإمَامُ بعِلْمِهِ وبدِيْنِهِ
وهُوَ النَّصُوحُ لعَامَّةِ الإخْوانِ
****
يَاكَمْ رأيتُ الزُّهْدَ في قَسَمَاتِهِ
وثَبَاتِهِ في البَذْلِ والإحْسَانِ
****
حَمَلَ الأمَانَة مُوقِناً بأدَائِهَا
بالعَدْلِ والإنْصَافِ والتِّبْيَانِ
****
هُوَ صَاحِبُ الفَتْوَى بِكُلِّ عَزيمَةٍ
وبِكُلِّ مَعنَى الصِّدْقِ والإيمَانِ
****
هُوَ صَاحِبُ الوَرَعِ النَّقِيِّ، وَوَجهُهُ
نُورٌ من اليَاقُوتِ والمُرْجَانِ
****
يَارَبِّ فَارْحَمهُ ونَوِّر قَبْرَهُ
واجْعَلَهُ في الفِرْدَوسِ والرِّضْوَانِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جدة: من عصر الثلاثاء 1/4/1447هـ
إلى مساء الأربعاء 2/4/1447هـ
23-24 سبتمبر 2005م
مع مناسبة اليوم الوطني السعودي
