هو السماحة والفضيلة والندى

د. يوسف العارف

* في رثاء سماحة الشيخ عبدالعزيز أل الشيخ (يرحمه الله) مفتي المملكة العربية السعودية.

خبر أتَانِي,, فاكتسى وجْدِانِي
ألماً وحُزناً.. والبُكَا أعيَانِي

****

قالوا توفَّى شيخُنا وإمَامُنا
(عبدُاالعَزِيز).. العَالِمُ الرَّبَّاني

****

(مُفْتي الدِّيارَ).. ونُورُهَا وضِيَاؤُهَا
أَكْرِم بهِ من مُخْلِصٍ مُتفَانِي

****

خَدَمَ الشَّريعَة.. وانْتَمَى لِلوَائِهَا
بِبَسَاطَةِ العُلَمَاءِ والأعْيَانِ

****

فهُوَ السَّمَاحةُ والفَضِيلَةُ والنَّدَى
وهُوَ الحَفِيُّ بِشِرعَةِ الرَّحمَانِ

****

وهُوَ الإمَامُ بعِلْمِهِ وبدِيْنِهِ
وهُوَ النَّصُوحُ لعَامَّةِ الإخْوانِ

****

يَاكَمْ رأيتُ الزُّهْدَ في قَسَمَاتِهِ
وثَبَاتِهِ في البَذْلِ والإحْسَانِ

****

حَمَلَ الأمَانَة مُوقِناً بأدَائِهَا
بالعَدْلِ والإنْصَافِ والتِّبْيَانِ

****

هُوَ صَاحِبُ الفَتْوَى بِكُلِّ عَزيمَةٍ
وبِكُلِّ مَعنَى الصِّدْقِ والإيمَانِ

****

هُوَ صَاحِبُ الوَرَعِ النَّقِيِّ، وَوَجهُهُ
نُورٌ من اليَاقُوتِ والمُرْجَانِ

****

يَارَبِّ فَارْحَمهُ ونَوِّر قَبْرَهُ
واجْعَلَهُ في الفِرْدَوسِ والرِّضْوَانِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جدة: من عصر الثلاثاء 1/4/1447هـ

إلى مساء الأربعاء 2/4/1447هـ

23-24 سبتمبر 2005م

مع مناسبة اليوم الوطني السعودي

 

2 تعليق على “هو السماحة والفضيلة والندى

سعد العبيدي

قصيدة جميلة في كلماتها عميقة في معانيها
نعم وصفت فضيلة الشيخ رحمه الله بما يستحقه
رحم الله سماحة المفتي
ولا فض فوك يا دكتور يوسف

سعد العبيدي

قصيدة جميلة استمتعت بقراءتها
وصفت سماحة المفتي بما يستحقه
لا فض فوك يادكتور يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *