سواد الليل .. بقلم : منيرة

لن أخفِي عليكم حجم الإشتياق الذي أكنهُ في صدري و حجم المحبة التي أغامر بها عمري و حجم السعادة التي مع حديثه تغمرني لكن وبكل أسف شديد ! أختفى كل هذا بغيابه ولم يبقى سوى الألم الذي بصدري و الذي أُراهن به نفسي عمرِي معه و أنا لست مع عمري ! عيناي يفضحها حزني و دمعي و قلبي يبتعدُ عنه فَرحي و في سواد الليلِ لا أعرفُ نفسِي لا أعلم إلى أين سأتجه .. لا أعلم إلى أي جهنم سأميل ! ولا أعلم إلى أي مدى قلبي سيشتعل أنا أريد ولا أريد ! إلى أي سواد معتم في الليل سأختبئ ..؟ إلى أي سواد ؟.