ما إن مرّت هذه الأهزوجة المكية القديمة في خاطري، وأنا أتأمل منشور مركاز الأحبة الثقافي بحي المسفلة، حتى شعرت أن الزمن قد عاد القهقرى، وأن الطفل الذي كان يركض في أزقة مكة لا يزال يسكن في داخلي؛ لم يكبر إلا في العمر، أما قلبه فما زال معلقًا بحجارة تلك الحارات، ورائحة البيوت، وأصوات الناس. لم…
المزيد