🖋️ “بشروا بندر”.. وجاء الفرج بعد ما غابت السنين التسع، وجاءت لحظة الحياة من جديد، لحظة لا تُفسَّر إلا بأنها: رحمة من الله، وكرامة للصابرين، وفتحٌ لأبواب القلوب. من خلف أسوار السجن، وداخل الزنازين الباردة، ووسط ضجيج الذنب وتأنيب الضمير، تنبت بذور التوبة، وتتشكل بدايات العودة، فكم من سجين خرج من محبسه بقلبٍ أصفى، وهمةٍ…
المزيد