أرشيف الكاتب: د.صلاح محمد الشيخ
مشاعر أم خداع !
د.صلاح محمد الشيخ
من أعظم الأمور فرحاً تمرُّ على الإنسان ،عندما يتقدم لخِطبة فتاة ، وتتم الموافقة على قبوله ، مشاعر لا توصف بين الخطيبين ، الكل منهم يفكّر ، في ارتباطه بالآخر ، فمن ناحية الزوج ، فالسؤال عن سيرة وسلوك الفتاة ، لا يكاد يذكر ، لأنه بداية ، عرف من أي بيت يختار ، وبأي… المزيد
يانفس قد عدتي !!!
د.صلاح محمد الشيخ
في غرفة العمليات الجراحية ، ترى العجب العجاب .. فريق من الأطباء والممرضين ، بشتى التخصصات ، أنواع من البشر ، كل يشكي همّه ووجعه ، والكل مستسلم ؛ ومترقب ، على ذلك السرير الأبيض ، ينظر يميناً وشمالاً ، فلا يرى إلا تلك الأجهزة الطبية المتنوعة ، ينظر إلى السماء ، يكرر النظر ،… المزيد
عجباً لتلك الأيام !!!
د.صلاح محمد الشيخ
في خلوة مع نفسي ، لاحت في مخيلتي ذكريات الطفولة ، أخذت أفكّر وأقارن وأحلّل بين زمن طفولتنا ، وطفولة أولادنا ، وبين الظروف والإمكانات التي عشناها ، والتي يعيشها أبناؤنا وبناتنا اليوم ، في السعة من الرزق ، والترف في الملبس والمأكل والمسكن ، فقلت يا عجباه لتلك الأيام !! كنّا نفرح بريال وريالين… المزيد
مربية الأجيال
د.صلاح محمد الشيخ
حظيت الأم بمنزلة عالية ، ومهمة سامية ، يترتب عليها ، ما يتمتع به الأجيال ذكوراً كانوا أو إناثاً ، من اعتقاد وسلوك وأخلاق ، وفكر وإنتاج ، وكل ما نراه ونلمسه ، من استقامة على دين الله ، وأخلاق رفيعة مع عباد الله ، و من تطور فكري ، واقتصادي ، وتنموي ، وثقافي… المزيد
أبحرت سفينة سند
د.صلاح محمد الشيخ
بعد أن أعدّت سفينة (جمعية سند الأهلية بغران ) ، مراكبها ، وهيأت عدةَ سفرها ، ودربت قباطنتها ، ونشرت أشرعتها ، واستعدت للإبحار مستنيرة ؛ بخارطة الطريق ( الخطة الاستراتيجية التي رسمتها ) ، لبلوغ أهدافها ، وعلى شاشة الطريق ، رؤية الهدف المنشود ، الذي تريد أن ترسوا عليه سفينتنا ، وهو تحقيق… المزيد