كشف أطباء متخصصون في الجهاز الهضمي أن تناول الموز في بداية اليوم يمنح الجسم دفعة طبيعية من الطاقة، ويساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي ضمن نظام غذائي متوازن.
ووفقًا لتقرير نشره موقع NDTV، يحتوي الموز على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، ما يوفر طاقة سريعة ومستقرة دون ارتفاع حاد في مستويات السكر بالدم عند تناوله باعتدال.
وأوضح الخبراء أن الموز غني بالألياف القابلة للذوبان التي تساعد على تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، إلى جانب تقليل الانتفاخ ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وأشار التقرير إلى أن الموز غير الناضج نسبيًا يحتوي على “النشا المقاوم”، وهو نوع من الألياف يغذي البكتيريا المفيدة ويعزز صحة الجهاز الهضمي.
كما يتميز الموز باحتوائه على عناصر غذائية مهمة، أبرزها البوتاسيوم وفيتامين B6 وفيتامين C ومضادات الأكسدة، حيث يساهم البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف القلب والعضلات والحفاظ على توازن السوائل بالجسم.
ورغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإن للموز مؤشرًا جلايسيميًا متوسطًا، ما يجعل تأثيره على سكر الدم تدريجيًا عند تناوله بكميات معتدلة. وينصح الأطباء مرضى السكري بتناوله مع مصادر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي أو المكسرات لتقليل تقلبات السكر وزيادة الشعور بالشبع.
ويرى المختصون أن دمج الموز مع الشوفان أو الزبادي أو المكسرات يمنح وجبة إفطار متوازنة وطاقة تدوم لفترة أطول، مؤكدين أن الاعتدال يبقى الأساس ضمن أي نظام غذائي صحي.