هو راغب وأنا لذاك مريد وكلاهما للمنجزات عضيد **** مابين رغبته وسطو إراداتي سطع اليراع وإنكم لشهود في نص العارف (الكتاب) تبرز ظاهرة الثنائيات؛ بدءًا بالعنوان (أبو الشيماء، المثقف المستنير) وكان أحدهما كافيا، ولما ندلف للعنوان الداخلي نجد تحته عبارتي (قراءات تتبعية، ومقاربات نقدية) ثم نجد في مدخله (أبو الشيماء.. والقوافي النديات) ونجد مقدمة…
المزيد