ما أشدَّ ألم الفراق بين الأتراب والرفاق، مهما تنوعت وشائج العلاقات والصلات؛ نسبًا كانت، أو جيرةً، أو زمالةً، أو صداقةً، بل حتى وشيجة العلم، كما جاء في المأثور عن وكيع بن الجراح وغيره: «العلم رحمٌ بين أهله، يُدني النفوس ويقرِّب القلوب». والعلاقة بيني وبين أخي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن عثمان الهليل ذات طابعٍ أخوي…
المزيد