صحيفة غراس الإلكترونية > من هنا وهناك > الأسبوعية تحتفي بأدباء جدة مع محمد علي قدس الأسبوعية تحتفي بأدباء جدة مع محمد علي قدس الكاتب: صحيفة غراس - حسن سالم 23 يوليو 0 45 استضافت أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني في أمسيتها أمس الأربعاء، في لقاء أدبي مميز عُقد بمقرها في مدينة جدة، محاضرةً تحت عنوان «خلف كواليس النادي: أيامي مع أدباء جدة» للأستاذ محمد علي قدس، وأدارها الأستاذ محمد باوزير. يُعد الأستاذ محمد علي قدس أديباً وقاصاً سعودياً بارزاً، ومن الأسماء المؤسسة في المشهد الثقافي والأدبي بالمملكة، ولا سيما في أدب القصة القصيرة. وصدرت له عدة مجموعات قصصية وروايات تناولت التحولات الاجتماعية والإنسانية في المجتمع السعودي. وقد نال تقديراً واسعاً كأحد الرموز المؤثرة التي أسهمت في دعم الطاقات الإبداعية وإثراء الحركة الأدبية المحلية والإقليمية. استهل مدير المحاضرة اللقاء بسرد السيرة الذاتية للضيف، مشيراً إلى أنه عضو في نادي جدة الأدبي منذ 40 عاماً، ومستشار ثقافي وإعلامي له العديد من المؤلفات، كما شغل منصب مدير تحرير مجلة الطيران المدني، وهو حاصل على ليسانس إدارة الأعمال من جامعة ستانتون بفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية. وعقب المضيف على كلمة مدير المحاضرة مقدراً إطراءه، وتحدث عن عمق صداقته بالمحاضر التي امتدت لخمسة عقود، لم يشبها أي خلاف، وإن حضرت الاختلافات فقد كانت تكاملية لا ضدية، مؤكداً أنه حريّ بالمجتمع الثقافي تكريمه دائماً. من جانبه، افتتح الضيف حديثه بامتنانه للمضيف ومدير المحاضرة على كلمات الثناء العطرة، مستذكراً محاضرته السابقة في الأسبوعية التي تحدثت عن أيامه مع الأستاذ حسن عواد. كما أوجز الحديث عن حقبة رئاسة الدكتور عبد المحسن القحطاني لنادي جدة الأدبي، واستفاض في الحديث عن الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين، واصفاً فترة رئاسته بـ«الذهبية». ثم تطرق إلى سابقة التواجد النسائي في حقبة أبو مدين والمشاركة في الأمسيات الشعرية، وهي الخطوة التي كادت تودي بمنصبه؛ حيث أدت تعقيبات بعض المتشددين إلى إفساد تلك الليلة. وتبع ذلك العديد من الأحداث داخل أسوار النادي، إلى أن تم تعيين الدكتور عبد المحسن القحطاني عضواً في مجلس الإدارة، ومن ثم انتخابه رئيساً له. واستطرد الضيف في الحديث عن مجريات وأحداث توالت على مر السنين بين أروقة النادي وردهاته، مشيراً إلى أن جل ما ذُكر هو غيض من فيض، وأن الحديث يطول عن جدة وأدبائها. وشهدت الأمسية عدة مداخلات أثراها كل من: د. محمد خضر الشريف، م. سعيد فرحة الغامدي، د. يوسف العارف، المخرج عادل زكي، المذيع محمد الراعي، معالي السفير محمد أحمد طيب، أ. غياث الشريقي، ود. محمود الثمالي. وفي تعقيبه على المداخلات، استفاض الضيف بتسليط الضوء على ميزانيات الدولة المرصودة للنادي الأدبي، معتبراً أنه حالياً في مرحلة استراحة المحارب. وأوضح أن هناك مغالطة في تسمية وظيفة «أمين السر» وأن المسمى الأصح هو «السكرتير»، مؤكداً أنهم أرسوا بقدر الإمكان سبل الريادة والوفاق للأجيال القادمة. كما أبرز دور جدته في توريثه النهج القصصي، لافتاً إلى أنهم كانوا يحرصون سابقاً على البعد عن المشاحنات والأمور الشائكة في مضامين المحاضرات بالنادي. وأثنى على دور النادي الأدبي في إثراء الحراك الثقافي في جدة، معلناً عن قرب إصدار كتاب مقتبس من برنامجه الإذاعي السابق. واختتمت الأمسية بتكريم السفير محمد أحمد طيب للضيف، وتكريم الدكتور صالح الشحري لمدير المحاضرة.