المعلمة “ليلى السلمي” تتميز في “التعليم بالترفيه”

ينعش التعلـيم جمال المؤسسة التربوية [ المدرسة ] ، المبنية على تكامل البيـئة التعليـمية داخل الحجـرة الدراسيـة ، بتربويات وضعن أمانتهـن في المسؤولية التعليمـية اقتداءً بكلام الشاعر .... كاد المعلّم أن يكون رسولا ..تعتمـد الرياضيات على ممارسة الفهـمِ أكثر من الحفظ ،  فكان لزامًا على المعلمات أن يضعن استراتيجيات لهذه الرياضيات بالدرس النموذجي مثلًا ؛ حتى يتم إشباع فكر [ الطالبة ] بتقنيـات تعليـمية حديثة ، علمًا بأن مدارس القرى تفتقد لوسائل التقنـيات التكنولوجية للتعلـيم الحديـث ..عملت المعلمة [ المبدعة ] على تدريب الطالبات ببعض الاتجاهات الحديـثة في تعليم الرياضيات ، بالأعداد المفقودة في صياغتها بـاستخدام أسلوب القصة المتناسب لـعمر المرحلـة الابتدائية [ ٨ سنوات ] ، ثم تمحورت الفكرة عن استخدام اللعب الجماعي في سبيل عملية التعليم التعاوني ، منتهـية بالبحث عن الكنز الذي بداخله هذا العدد المفقـود ، إيمانًا بها بثمرة التفاعل والمشاركات الجماعية التي تنعكس تلقائيًا على تطوير مهارتهن داخل الحجرة الدراسية ، وتنمية الثقـة في النفـس لدى طالباتها ..حاولت المعلمة [ المبدعة ] أن تجتاح مشكلة التقنـية في مدرستـها ، فموهبتها العلميـة أنصفتها بالوسائل التي تملكها بنفـسها وأظهرت موقفًا تعليميا لدرسها النموذجي على مستوى مدارس خليص في منهج الرياضيات .. تميزت المعلـمة [ المبدعة ] في مادتها العلمـية بالمدرسـة الحديـثة باستخدامها المنـهج الجديد القائم على التعاون المستـمر وأسلوب حل المشكلات التعليـمية على مستوى الفوارق الفرديـة للطالبـات ، فالنـزول لمستوى تفكير الطالبة من أهم الحلـول للمعالجـة التربـوية وإيصال المعلـومة ، تندرج تحت فن التعامل ..هنـيئًا للتعليـم عمومًا ولمدرسـة ابتدائية الصـدر خصوصًا بالمربـية الناجحـة والمبدعـة دومًا الأستاذة ليـلى بـن عابــد السـلمي ..