في كأس العالم ١٩٩٤ م في الولايات المتحدة الأمريكية كانت أول مشاركة لمنتخبنا السعودي
وقتها حقق المنتخب نتائج مميزة تمكن من خلالها التأهل للدور الثاني،
تلك النتائج رفعت سقف الطموح للشعب السعودي في المشاركات التي تلتها، ولكن للأسف كانت جميعها مخيبة للآمال،
(٣٢ عاما) من المشاركة الأولى وحتى كأس العالم ٢٠٢٦ ومازالت النتائج المحققة لا تواكب الرؤية السعودية التي بذلت الغالي والنفيس وذللت كل الصعوبات لتحويل الأحلام إلى واقع ملموس .
السؤال المهم…
ماهو السبب في عدم تطور نتائج المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية !؟
في وجهة نظري..
السبب الرئيسي في فشل تلك المشاركات هو عدم وجود خطة زمنية مقننة ، ومتابعة نتائجها الدورية وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب لمحاسبة المسؤول
طيب .. وما هو الحل !؟
طُرحت كثير من المقترحات لتجاوز هذه الإخفاقات لعل من أبرزها (تجنيس اللاعبين- تقليص عدد المحترفين الأجانب في الدوري – الحد من العقود المليونية لـ اللاعب السعودي)
جميعها حلول جيدة ولكن قد يتعارض تطبيقها مع بعض السياسات والأنظمة،
من وجهة نظري الحل الأساسي يكون من خلال
تفعيل الابتعاث الخارجي للدول المتقدمة في المجال الرياضي لتأسيس وتطوير اللاعب السعودي لمدة لا تقل عن ٤ سنوات يتم خلالها تعلم الاحتراف الحقيقي.
ويكون ذلك عبر آلية واضحة وبتنسيق مدروس بين وزارة الرياضة و وزارة التعليم لابتعاث الطلاب في عمر متقدم (١٤-١٨ سنة) والذين يمتلكون المقومات المبدئية ل (مشروع لاعب متميز)
مع مراعاة أن يكون الابتعاث شامل للـ اللاعب وأسرته لتوفير مقومات نجاح هذه المرحلة
النقطة الأهم في هذا المشروع..
هو اختيار الكفاءة الإدارية المناسبة لهذا العمل ومتابعة نتائج العمل ومحاسبتهم بشكل دوري.
متى ما كان هنالك تخطيط سيكون هناك نتائج مثمرة.
مع الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة لقطاع الشباب والرياضة
مازال الشعب السعودي يُمنّي النفس بـ صنع منتخب ينافس على كأس العالم ٢٠٣٤
فقط نحتاج كفاءة إدارية همها الأساسي مصلحة الوطن بعيدا عن المجاملات والعلاقات والمحسوبيات .
مقالات سابقة للكاتب