قبل أن تُعْزَف الموسيقى من (بيت أم خلوي إلى المسرح الكبير)!!

(*) مداولات (أبستمولوجية) مع رواية الأديب خالد اليوسف:

قبل أن تُعْزَف موسيقاها بقليل.

(1) … وبعد (تسعة) أيام من الركض الثقافي/ قراءة وتعليقاً، في إحدى الروايات السعودية الصادرة حديثاً عام 1447هـ/2026م، وصلتُ اليوم إلى مقاربة جمالياتها من منظور نقدي أبستمولوجي، يوازن بين الداخل والخارج، بين المعلوم والمسكوت عنه، بين الثابت والمتجدد. ذلك أن هذه الرواية بكل أبعادها (الزمكانية) تتقاطع أسلوبياً وفنياً مع الذاكرة الشعورية للقارئ/ المتلقي، كما هي في ذهن كاتبها/ المؤلف!!

الرواية التي نقارب فضاءاتها النصيَّة هي رواية (قبل أن تعزف موسيقاها بقليل)، للروائي خالد أحمد اليوسف، الصادرة عن دار الانتشار العربي عام 1447هـ/2026م في طبعتها الأولى.

ومبدئياً فنحن أمام رواية مختلفة تماماً عن كل روايات (خالد اليوسف) التي قرأناها سابقا،ً فـ(العنوان) طويل جداً وممتد تركيباً ودلالة. و(الموضوع) عن الموسيقى وتجلياتها المحلية والعالمية، والزمان محدد وغير ممتد إذ يقف عند العامين 2015-2016 فقط، والبطولة تنحصر في شخصية الموسيقار السعودي مبارك بن هدب، والحدث هو استقراء لواقع الفن الموسيقي في بلادنا السعودية والتحولات المعاصرة والحديثة التي طرأت، واستشراف المستقبل الذي يبشر بالتجديد والتطوير والتنامي.

* * *

(2) تأخذنا الرواية نخو مقاربتها النقدية من خلال مدخل العتبات النصيَّة/ الموازية – كما هي عند (جيرار جينيت)، فالغلاف بكل حمولاته اللونية، والحروفية، وبوجهيه القبلي والبعدي يأخذنا إلى وقفة (تفتيقية) مع ما يحمله من رموز ودلالات!!

كأنك أمام محيط مائي ساعة الغروب.. والشمس تدنو للمغيب بحمرتها المتوهجة وتكسراتها العلوية، وتعرجات الماء بلون الشمس المحمَّرة، ويدخل فبها أغصان شجرة خريفية تساقطت أوراقها وبقيت أغصانها المتخشبة بلا أوراق، وتحت كل ذلك محيط مائي سديمي متعدد الألوان من الأسود إلى البرتقالي إلى الزرقة السماوية!!

هنا نعتقد أن هذه اللونيات والشكليات لم تأت اعتباطاً أو كأنها زينة بصرية. بل نجد فيها خطاباً رمزياً يوازي خطاب الرواية الداخلي ويمهد للمتلقي أفق القراءة النفسي والجمالي.

إن قرص الشمس المتوهج والمنكسر من أعلاه، والبقعة البيضاء المتوسطة تشعرنا بالكشف الموسيقي الذي تتعاطاه الرواية، وأما الألوان الداكنة فتحيل إلى الغموض والداخل الإنساني العميق الدال على العزلة النفسية التي نجدها عند أبطال الرواية… وكأن هذه الرمزية في الغلاف تحيلنا إلى أدوات منكسرة، منعزلة، تحمل خوفها الداخلي الذاتي الذي يشع بفصاءاته مع الرواية ككل، فتصبح رحلة داخل الذات وليست حدثاً خارجياً!!

ثم يجيء العنوان بلونه الأحمر (قبل أن تعزف موسيقاها بقليل). الطويل في كتابته، المتفرع في مضمونه، الموحي بلحظات معلقة بين الصمت والصوت، والانفجار الموسيقي بين الخفاء والتجلي، ولحظات تحيل إلى رغبات الانتظار والترقب، التردد والقلق!! وكل هذا يعطينا مفاتيح تأويلية غنية وخصبة بالدلالات المرتكزة على الـ(ماقبل) الصوت/ العزف.. والدخول المباشر إلى اللحظة الهامشية التي تسبق أو تواكب الاكتمال.

ومن هنا فـ/ العتبة العنوانية – في قرائتنا ومقاربتنا النقدية – تتجه إلى (نص موازي)، عتبةٍ نصيَّةٍ تحمل طبيعة إغرائية وجاذبة للدخول إلى مفارقات وتشظيات المعنى والدلالة داخل المتن الروائي، والسؤال الذي يطرح نفسه أمام هذه العتبة/ النص الموازي عن قصدية المؤلف حين اختار هذا العنوان ليجعلنا أمام زمن مُعَلَّق فلا نحن في البدء.. ولا نحن في الاكتمال، وربما أراد أن يجعلنا في منطقة (بينية) بين العزف والاستماع أو الاستعداد والانتظار؟!

وفي نظري النقدي/ أن الصيغة التي اختارها المؤلف لهذا العنوان، لا تقدم مضموناً بقدر ما تقدم حالة شعورية.. فـ(القَبْلْ) و(القَبْليِّة) تشي بالانتظار والتشيؤ!! وتشي بالقرب من الاكتشاف والانكشاف!! 

إذاً نحن أمام ثنائية تفاعلية: الصمت/ قبل العزف

                           الموسيقى/ اكتمال جمالي

وبين هذه الثنائية تتحرك الرواية وتنمو معطياتها، لتجعلنا أمام نص روائي نستطيع مقاربته بوصفه تجربة داخلية وليس حدثاً خارجياً، وهذا يوجه أفق التلقي نحو التأمل والسؤال وعلامات الاستفهام!!

أما صفحة الغلاف الأخيرة، والذي يعتبر امتداداً للغلاف على الصفحة الأولى فتجد فيه ما يؤكد هذه الدلالات والإيحاءات القرائية، من تكرار هذه المسلمة العنوانية، والتشكلات اللونية والحروفية، فنجد البقعة اللونية الشمسية، نجد العنوان ونجد جملة تعريفية استنبطها المصمم للغلاف أو المؤلف من الصفحة 124 من الرواية، ممايدل على التشظي العنواني والأثر النَّسقي، والرؤية الجمالية!!

* * *

(3) ومن هذه (العتبة النَّصيَّة) أو (النص الموازي) تأخذنا الرواية إلى تجليات المتن الروائي ، حيث الثيمة الموسيقية وفضاءاتها المحلية والعالمية في تراتبية حكائية، تبدأ بالمقطع الاسترجاعي الـ (flash back) أو (الاسترجاع الفنِّي) وهذه إحدى تقنيات الفن الروائي والسرديات عموماً، التي يلجأ إليها الكاتب المحترف وفق ثلاثية منهجية يشير إليها النقاد وهي:

– الاسترجاع الخارجي.

– والاسترجاع الداخلي.

– والاسترجاع المزيج.

وعبر هذه التقنية السردية يحيلنا (خالد اليوسف/ الراوي العليم) في أول الرواية (ص ص 7-13) إلى حدث متأخر في سياق الرواية فنرى البطل: مبارك بن هدب وقد أتقن الفن المحلي السامري/ الدوسري، وبدأ يتطلع إلى الفن العالمي، حيث يتسيد هذا الفن الموسيقار اليوناني: (ياني كريسماليس) ، ويسعى لمقابلته ودعوته إلى السعودية ليتعرف على الفنون المحلية السعودية، ويستفيد منها ويدخلها في معزوفاته الموسيقية/ العالمية!!

وهذا سيحصل (فيما بعد) حيث نجد تلك الحبكة الروائية تتنامى طوال الفصول/ الأقسام الروائية من (13-6، ص ص 47-106).

إن تقنية الـ(fladh back) أو (الاسترجاع الفني) إحدى المداخل التي أتقنها الروائي (خالد اليوسف) لجذب القارئ/ المتلقي إلى آفاق الرواية. ومنها يتفاعل القارئ لاستكمال الحكاية/ وتنامياتها النُّصوصيَّة. وهذا من الجماليات الأسلوبية التي تنبئ عن تمكن المؤلف/ الروائي واستفادته من هذه التقنية أسلوبياً، حيث يحقق من خلالها إيحاد منظومة فكرية ومعرفية للتشويق والاستدراج وجذب الانتباه، وملء الفراغات السردية وسد الثغرات وخلق توازن زمني يربط الماضي بالحاضر فيما يشبه الدائرة المحيطة.

ويستمر (خالد اليوسف) في استثمار هذه التقنية الأسلوبية في كثير من مفاصل الرواية، فها هو في القسم الثاني (2) يسترجع نصاً غنائياً على لحن السامري جاء فيه:

” دمع عيني تنثر فوق الأوجاني كفيَّ الدمع يالعَيْن الشقاوية

  كل ما طاب جرحي انقشر ثاني علَّتي خافية ما هي بمبرية”

….

… إلخ النص الشعبي [انظر الرواية ص 17 ].

وكذبك نجد استثمار هذه التقنية الأسلوبية والروائية في القسم الخامس (5) يقول الراوي:

” لم يكن حي منفوحة مجرد حي سكني أقاموا فيه شطراً من حياتهم بل هو الشاهد على بناء حياة أبي مبارك بأم مبارك حيث بدأت حياتهما الزوجية في هذا الحي قبل خمس وثلاثين سنة مضت، وهو المكان الذي تنقل فيه من شماله القديم إلى جنوبه الأحدث…” [الرواية ص 45].

إن هذه الاسترجاعات الفنية أو الـ(flash back) تقوم بدورها الجمالي في الوقت الذي يرى فيه الكاتب/ المؤلف جاجته إليها سواء من خلال العودة لأحداث وقعت قبل نقطة البداية الأساسية للحبكة الروائية وهذا ما يسمى (الاسترجاع الخارجي). أو من خلال العودة إلى أحداث وقعت ضمن المدار الزمني للحبكة الروائية الحالية، وهذا ما يسمى بـ(الاسترجاع الداخلي)، أو من خلال الدمج بين النوعين السابقين لتكوين رؤية شمولية متداخلة لللأزمنة، وهذا ما يعرف بـ(الاسترجاع المزيج)!!

وبهذا يضعنا (خالد اليوسف) ورؤيته التي بين أيدينا أمام جمالية أسلوبية تزيد العمل تشويقاً ومقروئية!!

* * *

(4) وتقوم (سوسيولوجياً) الرواية على تخطي الواقع إلى استشراف المستقبل، عبر المجال الموسيقي وتجلياته في الحركة التطويرية والتنموية التي تعيشها البلاد السعودية في راهنها المتشيئ نحو (جودة الحياة) الذي أبرزته وأكدت عليه الرؤية 2030، وهنا تتجلى ثقافة الراوي/ المؤلف الموسيقية، حيث يجمع لنا أشتاتاً من هذه الفنون مركزاً على سماتها وإبداعاتها. فمن الحجاز اختار (فن المجرور) ومن نجد اختار (السامري)، ومن جازان اختار (فن الزيفة)، ومن عسير (فن الخطوة)! ومن الشمال (الدَّحة والرِّدَيْحي)!!

وفي توليفة روائية، وحبكة حكائية، يصوغها (الراوي العليم) تتنامى الرواية وأحداثها في تصوير بديع، (لغة وأسلوباً) ليجد القارئ نفسه أمام (بيت أم خلوي) المحضن الأساس الذي ظهرت فيه مواهب البطل (مبارك بن هدب) الموسيقية، والصراع الأسري مع الوالد، الذي يرغب أن يكون ابنه ضابطاً في العسكرية، وصيرورة القدر الذي يشاء له ورفاقه الأربعة المتشبعين بشغف الفن/ الموروث الشعبي الموسيقي، أن يشكل فريقاً موسيقياً ينتمي للوطن ومكوناته المناطقية أطلقوا عليه (مجمع هدب الفني)، ويسايرون المرحلة السِّريَّة حيث يشترون أرضاً ويبنون عليها مجموعة من القاعات/ الصَّالات والمرافق، فهذه صالة إبراهيم الموصلي (ملك العود والموسيقى العربية) الرواية ص 34، وهذه صالة الفنون الجازانية، وصالة الفنون النجدية، وصالة فنون الشمال، ثم صالة الفن العسيرية، وأخيراً صالة الفنون الحجازية!!

وهنا تكمن الدلالة التي تتوخاها الرواية حيث اتجاه البوصلة نحو (الوطن السعودي) ومكوناته المناطقية، والموسيقى التي تجمع وتؤطر، والإشارة (بذكاء وفاعلية) إلى التحولات والتطويرات المجتمعية فمن الممانعة والتشدد إلى الانفتاح وثورة التجديد وانتهاء عصر الجمود والانغلاق.

ثم ينتقلون إلى (المرحلة الجهرية/ العلنية) حيث تتحول تلك الصالونات المتخصصة إلى (معهد للتراث وإحياء الموروث والموسيقى الراقية) انظر الرواية ص35.. ويسعى بطل الرواية إلى إشهار هذا المعهد أو المؤسسة الفنية عن طريق الفسوحات الإعلامية التي حصل عليها للمشاركة في الأمسيات الوطنية، والاحتفالات الرسمية.

وهنا نجد الرواية ترصد التحولات المجتمعية من خلال التوثيق (المكاني) وتطوراته الحضارية لرحلة الوالد السكنية فمن حي (منفوحة) الشعبي إلى حي(الشفا) الحديث والجديد “حي واسع مترامي الأطراف والشوارع الواسعة الفسيحة وقرب المسجد من البيت…” الرواية ص 44.

وكذلك رصد لتحركات المؤسسة الموسيقية من (بيت أم خلوي) في (منفوحة الشعبي) إلى (ديراب) منطقة خارج الأحياء السكنية لمدينة الرياض، وفي الجهة الغربية الجنوبية (انظر الرواية ص31).

وفي هذا السياق تشير الرواية إلى مدينة (الرياض) وحياة الصخب والأعمال، والمباني الشاهقة والأبراج الزجاجية التي تطاول السماء، وتنوع الأضواء والألوان والجسور والأنفاق التي جعلت منها مدينة عصرية بعد أن كانت فضاءً محدوداً!!

* * *

(5) وأخيراً، فإن رواية (قبل أن تعزف موسيقاها بقليل) التي تداخلنا معها في الصفحات السابقة، حالة سردية تراهن على الدواخل الإنسانية وطبيعتها الشعورية/ المتمردة على الأطر والأقواس والماضي، والبحث عن المستقبل الذي تحول دونه الكثير من الصعوبات، ويتلافاها البطل بمزيد من الإصرار والتشيؤ حتَّى درجة التمكن والإنجاز. وهذا ما ما تحقق للبطل (مبارك بن هدب) وزملائه الأربعة..

والرواية – أيضاً – تتنامى من خلال تقنية وأسلوب (التناص) بوصفه شبكة خفية من التعالقات النصوصية المتداخلة، التي يذكر حاضرها بسابقة لها، فهناك الكثير من المقطوعات الغنائية الشعبية والفنون الأدائية يستذكرها الفنانون، ويتعاملون معها عبر الذاكرة المهيمنة، والأسلوب التناصي.

والرواية تخلق (زمنها) السردي بحيث يدخل الزمن الماضي مع الزمن الحاضر، والزمن القبلي مع الزمن البعدي، والزمن الاسترجاعي مع الزمن الاستباقي، والزمن الحقيقي مع الزمن الخيالي، وكل ذلك في توليفة ذكية تمهد للزمن الفعلي الذي تتعامد عليه الرواية وهو العام (2016م),.. الشهر الرابع من هذا العام والشهر التاسع من نفس العام.. وهذا له دلالته السياسية والوطنية والمجتمعية فيما يخص الموسيقى وتجلياتها الوطنية!!

ويلعب الزمن السردي، دوراً محورياً في المتن الروائي، بحيث تجده متحركاً عبر شخصية البطل وحياته الموسيقية وتنقلاتها بين الهواية (بيت أم خلوي) إلى (المسرح العالمي) الذي يحتضن الفنان العالمي (كريسماليس)، وهو بذلك يعكس لنا رحلة التحول من الحلم الفردي إلى المنجز الجماعي، ومن الهواية إلى المأسسة الثقافية والفنية وما يتلو ذلك من انحياز المجتمع إلى هذه الطفرة التطويرية عبر (الزمن) الممتد والمتشابك بين الحقيقي والسردي!!

والرواية (أيضاً) تبدع في لغتها وأسلوبها حيث نجد اللغة الشعرية المكثَّفة، التي تميل إلى الإيحاء أكثر من التصريح، وتكرار الصور المرتبطة بالموسيقى والصمت والانتظار، وهذا ينتج نسقاً دلالياً يضيف للرواية بعداً قرائياً وتأويلياً, أضف إلى ذلك جماليات التوظيف للنَّص الشعبي عبر الحوارات الداخلية والنصوص العتباتية، وهذا يضيف للرواية بعدها المحلِّي المتكئ على (المكان) الذي تقوم عليه أحداث الرواية ومنعطفاتها التسريدية!!

والرواية (أخيراً) تستوفي بعدها الوطني بالإشارة إلى تمكين المرأة في المجال الموسيقي، جيث نجد الفرقة الموسيقية تضم الأسماء الفنية النسائية (سارة، شهرزاد، هند) اللواتي قدمن مشاركاتهن بكل ألق وجاذبية وتشجيع من الجماهير الحاضرة لهذه الحفلة الموسيقية!! (ص ص 116-121).

ومن خلال ذلك كله تستمد هذه الرواية قوتها ومقروئيتها وجمالياتها من قيمتها الفنية والأسلوبية التي تجعل من القارئ والمتلقي شريكاً فعالاً في رصد المناخات الشعورية الخاصة فالموسيقى لغة مشتركة بين الناس، وكل إليها يميل بالشكل الذي أراده الراوي العليم/ المؤلف، أو الشكل الذي بناه وأجاده بطل الرواية (مبارك بن هدب ورفاقه)، أو بالشكل الذي تختزله الذاكرة الموسيقية الشعبية في بلادنا الحبيبة !!

وبذلك يقدم لنا (خالد اليوسف) عملاً روائياً غير مسبوق فيه إبداع وتجديد على المستوى الموضوعاتي والحدثي، وعلى المستوى البنائي والأسلوبي، وعلى مستوى الدهشة والاستفزاز المعرفي، وعلى مستوى الإضافة والإنجاز… ولعل القيمة الحقيقية التي تتوصل إليها هذه القراءة أو المقاربة النقدية، هي أن المبدع (خالد اليوسف) وعمله السردي هذا قد استوعب أهم اللحظات التحولية المعاصرة في مجتمعنا السعودي عبر أيقونة (الموسيقى) وتجاذباتها بين المنع والتحريم والسِّر والعلن، والشعبي والرسمي/ الحكومي… حتى جاءت الرؤية الوطنية 2030 لتضع حداً للجدل واعترافاً بها كتراث وحقل ثقافي واقتصادي مهم وفاعل ومنتج، في مسيرتنا الوطنية والعالمية المعاصرة وعلى إثرها تم إنشاء العديد من المنصات الموسيقيةمثل:

– جامعة الرياض للفنون 1447هـ/2026م.

– المعهد الملكي للفنون التقليدية 1442هـ/2021م.

– الأوركسترا والكورال الوطني السعودي 1442هـ/2021م.

– هيئة الموسيقى 1441هـ/2020م.

وغيرها، وكل ذلك كان خلفية معرفية اعتمد عليها (خالد اليوسف) ليصدر لنا هذا العمل الروائي الجميل!!

والحمد لله رب العالمين.

د. يوسف حسن العارف

جدة: من عصر الاثنين 17/11/1447هـ

     إلى مساء السبت 5/1/144هـ 

 

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *