يا جارة الحرمين

 

سكبت مفاتنها على استحياء

وتجملت بالماء فوق الماء

*********
أملودة صنع الزمان بهاءها

وتألقت كالبدر و الجوزاء

*********
واعشوشبت هذي الديار فنالها

من ماء زمزم حصة الإنماء

*********
سمَّوك -‏ من قدم -خليص محبة

فخلصت من وجع ومن وعثاء

*********
ماء (المريسيع ) الذي يسقي لنا

نهر من الجنات في الصحراء

*********
وعلى حصى (جمدان) حج ملائكٌ

والأنبياء توافدوا بسخاء

*********

(سبعون) في درب النبوة أحرموا

ولمكة ساروا بلا إبطاء

********

لبوا على نوق الهدى وتوضئوا

من (وادي غرَّان) ارتقوا بدعاء

*********

يا (أم معبد)* حدثني عن (أحمد )*

بركاته حطت بضرع الشاء

*********
لما أتاك وصحبه في هجرة

قد زانها التاريخ دون خفاء

*********
قلنا صفيه لمن أراد تعرفاً

وتوسعي في الشرح والإطراء

*********

قالت وصوت الحق فوق لسانها

هو أجمل الأسماء في الأسماء

*********

هو أبلج الوجه المضيء وسامة

وقسامةً كالبدر في الظلماء

*********

هو أدعج العينين فيه شجاعة

ومهابة تعلو على الأعداء

*********

هو منطقٌ عذبٌ وروحٌ سمحةٌ

وصفاء نفس فوق كل صفاء

*********

إن الوقار علامة في صمته

وإذا تكلم أفصح البلغاء

*********

لله در (عُويتك)* في وصفها

فهي الفصيحة وابنة الأُدباء

*********

هذي( خليص) تحتفي بتراثها

وتبثه شعراً على الأرجاء

*********

وتقول في فخر تسامى وارتقى

أنا أجمع التاريخ تحت ردائي

*********

أنا جارة الحرمين رأسي شامخ

وعلى ترابي مولد العظماء

******************

جدة 27/9/1440هـ
24/10/1440هـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أم معبد : هي عاتكة بنت خالد الخزاعية . (رضي الله عنها ).
*محمد صلى الله عليه وسلم .

*عويتك : هي عاتكة الخزاعية (رضي الله عنها) .

*********

شعر الدكتور : يوسف حسن العارف

3 تعليق على “يا جارة الحرمين

عبدالرحيم الصحفي .. ابو هيثم

لماذا قال غرَّان؟ غرَّان لا نعرفها التي نعرفها غران بدون تشديد .
امِ الشاعر اعرف بها من اهلها؟!!
هذه فرية على مدينتنا مدينة غران .
اما تفتري على مدينتا بغير حلتها فلا الفينك الا معتذرا.

ابن بذال

لله درك شاعرنا يوسف قد قلت فكتبت دررا تاريخية الوصف وشعرا صادقا في خليص وام معبد قديد إنها فصيحة العرب وبليغة الوصف عاتكة بنت خالد الخزاعية رضي الله عنها التي اعرض عنها شعرانا الشباب فاعرضت عنهم الجائزة فهنيئا لكم آل العارف اجمعين بما فيهم جارنا شاعر المرجان وشيخنا الامام .
بوركت بنات شعرك د. يوسف.

سلطان

القصيدة رائعة ..
لكن كلمة غرَّان بالتشديد غير مقبول
تحريف عن حقيقة اسم مدينتنا غُرَانَ.

هل هو احتياج القصيدة ام ظن الشاعر انه هكذا أسمها ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *