أوضح متحدث وزارة الصحة د. محمد العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس “كورونا” الجديد (COVID -19) حول العالم قد بلغت (1134399) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها (236086) ألف حالة حتى الآن، كما بلغ عدد الوفيات (60427) ألف حالة.
وأضاف أنه تم تسجيل (140) حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” كوفيد-19، في المملكة، منها حالتان مرتبطتان بالسفر، وهي ولله الحمد معزولة صحياً منذ قدومها إلى منافذ المملكة، وبقية الحالات البالغة 138 حالة أخرى من المخالطين اجتماعياً، ونقل العدوى من حالات سبق الإعلان عنها وهي تحت المراقبة الصحية، وهنا انتهز الفرصة لنؤكد أن تقليل المخالطة بين المجتمع والبعد عن التجمعات، والبقاء أكبر قدر ممكن في المنازل يعتبر أمراً مهماً جداً لوقاية الجميع أفراد وعائلات وأسر ومجتمعات.
وقد توزعت هذه الحالات الجديدة في المدن التالية: الرياض 66 حالة، وجدة 21 حالة، والهفوف 15 حالة، ومكة المكرمة 9 حالات، وتبوك 5 حالات، والقطيف 5 حالات، والطائف 4 حالات، والمدينة المنورة حالتان، الدمام حالتان، الخبر حالتان، الظهران حالتان، وابها، جازان، وخميس مشيط، وبريدة، والمجمعة، والدرعية، والجبيل لكل منهم حالة واحدة.
وبالتالي يصل مجموع الحالات المؤكدة في المملكة (2179) حالة، والحالات النشطة منها (1730) وهي الحالات التي لا تزال تتلقى الرعاية الطبية والملاحظة الصحية، وفي أغلبهم حالتهم الصحية مستقرة ومطمئنة وبعضهم تتلقى الرعاية المكثفة؛ بحكم أن حالاتهم حرجة.
في حين بلغ إجمالي عدد حالات التعافي 420 حالة بإضافة 69 حالة تعافٍ اليوم ولله الحمد.
في حين سجلت 4 وفيات وفاة لمواطنة في المدينة المنورة، و3 وفيات لمقيمين في المدينة وجدة ومكة المكرمة رحمهم الله جميعاً، وبذلك يبلغ عدد حالات الوفيات 29 حالة وفاة.
وأضاف الدكتور “العبدالعالي”: نود أن نشارك المجتمع الكريم معلومات هامة جداً ونعتقد بإذن الله أنها قيمة تفيد الجميع عن تطورات ومستجدات الفيروس حول العالم، وأيضاً المملكة في وسط الإقليم ووسط العالم، فيما يتعلق بالإصابة بفيروس “كورونا” الجديد، فلو نلاحظ أن هناك دولاً في العالم تقوم بالفحوص المؤكدة سنجد أن عدد الحالات المسجلة لهذه الدول لكل مليون نسمة العدد متفاوت؛ فهناك دول في العالم سجلت أعداد كبيرة جداً، وهناك دول سجلت حالات ما بين 100 و1000 حالة وبعضها 2000 وبعضها 3000.
والمملكة ولله الحمد هي أقل من 100 وتقريباً فقط 60 حالة لكل مليون هذا الموقع للمملكة يدل رغم إجراء كل الفحوص، وباعتبارها عالية إلا أن النسبة أو الحدود التي فيها المملكة إلى اليوم هي بحمد لله قليلة بثمرة جهود وخطوات استباقية هي مهمة جداً وثمرة ما يقوم به الجميع من حس بالمسؤولية كمواطنين ومقيمين في هذه البلاد، ولكن من المهم جداً أن يتلافى الجميع أي استهتار أو تقصير وعدم اهتمام بهذه التعليمات فكل مظهر من مظاهر التقصير في ذلك أو عدم الالتزام أفراد أو مجموعات يعتبر أمراً مؤسفاً ومؤلماً جداً، لا نريد أن يكون بسبب هذه التجاوزات أن تحدث لا قدر الله تفشيات تحولنا من هذا الموقع الذي تعتبر محدودة في مستوياتها، ونأمل أن لا تتجاوزها إلى أعلى من ذلك أن نكون لا قدر الله في مستويات كبيرة، ونرصد حالات أكثر، ويكون الوضع لا قدر الله خارج السيطرة، فالحمد لله الموقع يدل على أن الحزم التي تم اتخاذها توتي ثمارها، والتزامنا سيجعل هذه المستويات تستقر وتكون في وضع أفضل، ونحث الجميع على التحديث ومتابعة الحالات من خلال موقع COVID19.MOH.GOV.SA فالتحديثات سترصدونها دائماً في أكثر من مرة في اليوم بإذن االله، ونتمنى للجميع الصحة والسلامة.
ونجدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة.
