ودّعت المعلمة سوزان بالثانوية 12 بمكة المكرّمة زميلاتها وطالباتها برسالة مؤثرة ، وكأنها تعلم بقرب أجلها بعد إصابتها بفيروس “كورونا“؛ ليتداول مغرّدون رسالتها وألسنتهم تلهج لها بالرحمة والمغفرة؛ حيث ووري جسدها في الثرى أمس، في مكة المكرّمة وسط الدعاء.
وقالت في رسالتها المتداولة وفقاً لـ “سبق” : “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحمد لله على كل حال أنا مصابة بكورونا وتعبانة وتحت الأكسجين؛ إذا خرجت فهذا من فضل ربي، وإن أخذ الله وداعته فلله الحمد، وصيتي لكم، أنا لم أنجب أبناء ولا بنات ليدعوا لي بالرحمة، فأنتم أملي بعد انقطاع عملي، أوصيكم أنتم وبناتكم بناتي خلوهم يدعون لي بالرحمة وصيتي لا تنسوها طلبتكم والله إنني تعبانة مرة”.
