أوضح وزير المالية، أن السعودية تتوقع نموا اقتصاديا أقوى من المتوقع هذا العام في القطاع غير النفطي المدعوم بالإصلاحات الهيكلية، في إطار رؤية 2030.
وأكد محمد الجدعان وفقاً لصحيفة “الاقتصادية”، خلال ترؤسه وفد السعودية المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي، أن المملكة لا تزال ملتزمة بالسياسات الحصيفة للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، مع تسريع الإصلاحات الهيكلية لتعزيز المرونة في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأضاف خلال كلمته في الاجتماع الذي يعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن من 18 إلى 23 رمضان، أن آثار جائحة (كوفيد – 19) لا تزال حاضرة، مشددا على أهمية مواصلة العمل لمعالجتها.
وحول أولويات السياسة العالمية للفترة القادمة، أكد محمد الجدعان أن المملكة في ظل هذه الظروف الصعبة تواصل دعمها للجهود الدولية لإعادة السلام والاستقرار العالمي وتخفيف المعاناة الإنسانية بما في ذلك في أوكرانيا، لافتا النظر إلى أن المملكة حققت المرتبة الثالثة بين أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم لعام 2021، وفقا لمنصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة.