وذكر أن أحب الخلق إلى الله عز وجل أكثرهم سؤالًا وإلحاحًا وكلما ازداد إيمان العبد وفهمه لدينه وتعلقه بربه ازداد حرصه على الدعاء في جميع أحواله, وأنبياء الله شأنهم كثرة الدعاء على اختلاف الأحوال, مبينًا أن نفع الدعاء عظيم وخيره عميم ينتفع به الأحياء والأموات وينال بركته الداعي والمدعو له وهو سبب مؤثر كسائر الأسباب يدعو العبد ربه بقدر الله ويستجاب له بمشيئة الله، فالدعاء يرد البلاء أن سبق في علم الله ذلك ويجلب الخير وينجي بإذن الله من المهالك.