“صوت المدينة” يشارك مرضى مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة بهجة العيد

انطلاقاً من قيم التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني التي يمتاز بها مجتمع طيبة الطيبة، نظم مجتمع "صوت المدينة" زيارة ميدانية خاصة لمعايدة المرضى المنومين في مستشفى الملك فهد العام بالمدينة المنورة. وجاءت هذه المبادرة الإنسانية بقيادة المهندس محمد هاشم البدرشيني، قائد مجتمع صوت المدينة، لمشاركة المرضى الذين فرضت عليهم ظروفهم الصحية قضاء أيام العيد بعيداً عن ذويهم ومنازلهم، وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم. جولة شاملة في أروقة الأقسام الطبية بدأت الجولة بلقاء تنسيقي مع إدارة المستشفى والفرق الطبية المناوبة، تلتها جولة تفقدية شملت العديد من الأقسام الطبية، بما في ذلك أقسام التنويم العام، الباطنية، والجراحة. والتقى المهندس البدرشيني والوفد المرافق له بالمرضى ومرافقيهم، مقدماً لهم أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة العيد، ومتمنياً لهم الشفاء العاجل ومغادرة المستشفى برداء الصحة والعافية في القريب العاجل. ولم تقتصر الزيارة على الكلمات الوجدانية، بل تخللها توزيع باقات من الورود الفواحة والهدايا التذكارية المتنوعة على المرضى، مما ساهم في تغيير الأجواء الروتينية للمستشفى ورسم الابتسامة على وجوه الحاضرين، وسط ترحيب كبير وعميق من المرضى وعائلاتهم الذين عبروا عن بالغ شكرهم لهذه اللفتة الكريمة. بناء الأثر المجتمعي المستدام وفي تصريح له عقب الزيارة، أكد قائد مجتمع "صوت المدينة" المهندس محمد هاشم البدرشيني، أن المبادرة تمثل ركيزة أساسية من ركائز المسؤولية المجتمعية التي يتبناها الفريق. وأوضح قائلاً: "إننا في مجتمع صوت المدينة نهدف إلى بناء منظومة عمل متكاملة تصنع أثراً مجتمعياً ملموساً وقابلاً للقياس تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز التطوع". وأضاف البدرشيني أن الدعم النفسي والمعنوي للمريض يمثل نصف رحلة العلاج، وأن الوقوف بجانب المنومين في مثل هذه المناسبات السعيدة هو واجب ديني وأخلاقي يمليه علينا انتماؤنا لهذا المجتمع المترابط. كما أشاد في نهاية حديثه بالتسهيلات الكبيرة والتعاون الملموس الذي أبدته إدارة مستشفى الملك فهد العام ومنسوبوه، لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية. تكامل الإعلام والعمل التطوعي الجدير بالذكر أن مجتمع "صوت المدينة" يواصل تقديم مبادرات نوعية تجمع بين صناعة الأثر الاجتماعي والتغطيات الإعلامية الاحترافية. وتأتي هذه الخطوات لتعكس الدور الحيوي للمؤسسات والمجتمعات التطوعية في منطقة المدينة المنورة، وضرورة تضافر الجهود بين القطاع الصحي والفرق التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن وأهالي المدينة على حدٍ سواء.