تشهد الجمعية اليوم حدثاً نوعياً في مسيرة العمل الاجتماعي، مع إعلانها ؛ عن إطلاق هويتها البصرية الجديدة، في خطوة تُجسّد مرحلة متقدمة من التطوير المؤسسي، وتعكس رؤية الجمعية في تعزيز حضورها المجتمعي وتوسيع أثرها بين فئة المتقاعدين.
هوية تعكس الخبرة… وتستشرف المستقبل
أوضح رئيس الجمعية د.صلاح محمد الشيخ ؛ أن الهوية الجديدة ليست مجرد تحديث شكلي، بل هي ترجمة بصرية لروح الجمعية ورسالتها، حيث تعبّر عن قيم الخبرة، والعطاء، والانتماء، وتُبرز الدور الحيوي للمتقاعدين بوصفهم ركيزة من ركائز التنمية المجتمعية.
وأضاف أن الهوية جاءت بعد سلسلة من المراحل التطويرية التي شملت دراسة احتياجات الأعضاء، وتحليل توجهات القطاع غير الربحي، ومراجعة الصورة الذهنية للجمعية، وصولاً إلى تصميم يعكس الأصالة المكية ويواكب المعايير الحديثة في بناء العلامات المؤسسية.
حيث تهدف الهوية البصرية الجديدة إلى:
• تعزيز حضور الجمعية في المشهد الاجتماعي والإعلامي.
• توحيد الخطاب البصري في جميع المنصات والبرامج.
• رفع مستوى الاحترافية في التواصل مع الأعضاء والشركاء.
• دعم خطط التحول الرقمي التي تعمل عليها الجمعية.
عمل مؤسسي مرّ بمراحل دقيقة
بيّنت الجمعية أن مشروع الهوية مرّ بعدة مراحل، بدءاً من البحث والتحليل، مروراً ببناء الرسالة والقيم، ثم تطوير الشعار والألوان والخطوط، وصولاً إلى اعتماد دليل الهوية البصرية الذي سيُطبّق على جميع المطبوعات والمنصات الرقمية والفعاليات.
شراكات لتعظيم الأثر
وأكدت الجمعية أن إطلاق الهوية يأتي ضمن خطة استراتيجية أوسع تهدف إلى بناء شراكات نوعية مع الجهات الحكومية والخاصة، وتطوير برامج تخدم المتقاعدين في مجالات اجتماعية ،تشمل الرفاه، والتمكين، والاستفادة من خبراتهم في خدمة المجتمع.
انطلاقة جديدة… بروح جديدة
واختتم رئيس الجمعية تصريحه قائلاً إن هذه الهوية تمثل بشارة خير وانطلاقة متجددة لمسيرة الجمعية، وتفتح الباب أمام مرحلة أكثر إشراقاً، تُسهم في تعزيز دور المتقاعدين وإبراز عطائهم المتواصل.
