أطلقت وزارة التعليم البرنامج الإثرائي الصيفي عن بُعد، الهادف إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم في مجالات الروبوت والذكاء الاصطناعي والبرمجة والتصميم الهندسي وعلم البيانات والأمن السيبراني، ضمن برامجها الرامية إلى إعداد جيل يمتلك المهارات التقنية ويواكب متطلبات المستقبل، بحسب “اليوم”.
وتنطلق البرامج اعتبارًا من الخامس من يوليو، وتستهدف طلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة وطلاب المرحلة الثانوية، من خلال برامج تدريبية تفاعلية تُنفذ عن بُعد، وتجمع بين المحتوى المعرفي والتطبيقات العملية باستخدام أدوات ومحاكاة رقمية حديثة.
وتهدف البرامج إلى تنمية المعارف الأساسية في المجالات التقنية، وتمكين الطلبة من تطبيق المهارات التقنية من خلال الأنشطة العملية والأدوات الرقمية، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والإبداعي، وتنمية قدرتهم على ابتكار حلول تقنية للمشكلات، بما يسهم في اكتشاف الموهوبين وتأهيلهم للمشاركة في برامج الوزارة والمسابقات الوطنية والدولية.
وتوفر الوزارة مسارات تدريبية متنوعة تتناسب مع اهتمامات الطلبة ومراحلهم العمرية، وتشمل الروبوت والذكاء الاصطناعي، والبرمجة، والتصميم الهندسي، وعلم البيانات، والأمن السيبراني، بما يمنح المشاركين فرصة لاكتساب مهارات تقنية متقدمة وفق أحدث الممارسات التعليمية.
كما تتميز البرامج بتقديم جلسات تعليمية متزامنة عن بُعد، وأنشطة تفاعلية، إلى جانب استخدام أدوات رقمية وبيئات محاكاة تطبيقية تساعد الطلبة على تنمية مهاراتهم التقنية، واكتساب الخبرات العملية في بيئة تعليمية مرنة.
وتتضمن البرامج ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل 30 برنامجًا قصيرًا تمتد لمدة أسبوع بواقع 10 ساعات تدريبية، و6 برامج مكثفة تستمر لمدة 3 أسابيع بإجمالي 40 ساعة تدريبية، إضافة إلى برامج المهارات الرقمية والتحكم بالروبوتات التي تُنفذ على مدى 3 أيام بواقع 6 ساعات تدريبية، وجميعها تُقدم عن بُعد.
وأكدت وزارة التعليم أن هذه البرامج الإثرائية تمثل فرصة نوعية لبناء قدرات الطلبة في أبرز المجالات التقنية الحديثة، من خلال تعلم تفاعلي يسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع وحل المشكلات، ويعزز جاهزيتهم للمشاركة في المنافسات الوطنية والدولية، بما يدعم الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ويواكب مستهدفات تطوير التعليم وبناء القدرات البشرية.