هل جرّبت شعور الدخول على الميت لتودّعه؟ هل جرّبت أن تقف مع المصلين لتصلي على ميتك؟ ميتك أنت؟! هل استشعرت دعوات الجموع: (اللهم اجبر قلوبكم)؟ إي وربي، إنه الكسر. هكذا، فجأة وبهدوء، رحل والدي، تاركًا خلفه حزنًا صاخبًا. لن أراه مرة أخرى، لن أقبّل رأسه ويده، لن أتناول معه فنجان قهوة وأُحلّيه بذكرياته ونكهتها الأخّاذة!…
المزيد