بين أهازيج العيد وملامح الفرح التي لا تزال تلوّن الأرواح، يطل علينا أول يوم من اختبارات نهاية العام، وكأنّه إعلان بأن لكل فرح مسؤولية، ولكل طريق نهاية تنتظر الحصاد. هي لحظة تتويج لعام كامل من السعي، والتحديات، والنجاحات الصغيرة التي كوّنت في مجموعها طموحًا كبيرًا يلوح في الأفق. إنها محطة القطاف… فليكن الحصاد مباركًا، ولتكن…
المزيد