مصير موظفي مستشفى التخصصي بعد تحويله إلى مؤسسة

كشف المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، الدكتور ماجد الفياض، عن مستقبل موظفي المستشفى بعد تحويله إلى مؤسسة غير ربحية.

وقال وفقاً لـ”العربية”: “سيتم نقل جميع عقود الموظفين إلى الكيان القانوني الجديد مع حفظ جميع الالتزامات السابقة، فالمؤسسة ملتزمة بالأمر الملكي الكريم وباللوائح الحكومية، والتي تضمن احترام العقود وحماية المزايا وأجور العاملين”.

كما أكد أنه “لا توجد نية لتغيير لوائح الموظفين المتقاعدين والمعالين، ولكنها ستعرض وتخضع لقواعد التحول الجديد في الجهات العامة وموافقة مجلس الإدارة، حيث سيتعين على المجلس الجديد الذي سيتم تشكيله النظر في هذه الأمور الهامة وإذا كانت هناك تغييرات، فسيتم إبلاغها ومن ثم سيتم توفير البدائل المناسبة للموظفين”.

وقال: “تحول المستشفى إلى مؤسسة غير ربحية سيفتح الباب إلى مزيد من الوظائف الجديدة، إلى جانب البدء ببرامج جديدة للتطوير الوظيفي، كما سيواصل المستشفى البحث عن رجال ونساء موهبين من جميع أنحاء العالم لاستقطابهم للعمل في المستشفى، وهو الأمر الذي سيوفر أفضل بيئة عمل للسعوديين والسعوديات للتعلم من خلال احتكاكهم بالمواهب الدولية”.

كذلك، أوضح الفياض أن “الدعم الحكومي الذي يتلقاه المستشفى سيستمر كما هو خلال الفترة الانتقالية، والتي تم تحديدها بما لا يقل عن 12 شهراً، وسيعمل المستشفى في الوقت ذاته بالبحث عن مصادر دخل مختلفة تكفل له نمو إيراداته السنوية، بهدف تحقيق الاستقرار والاستقلال المالي الذي يطمح له”.

وبين “في وقتنا الحالي يتقاضى المستشفى رسوماً مقابل كل خدمة يقدمها وفقاً لنظامه الأساسي، وستستمر الحكومة السعودية بتغطية رسوم الأمراض التي تصنف من الدرجة الثالثة، وأما في الحالات التي ليست من الدرجة الثالثة أو للأفراد غير المؤهلين للتغطية الحكومية كمرضى السياحة الطبية فسيتم فرض رسوم على الضامن المالي، بما فيهم شركات التأمين مقابل الخدمات الصحية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *