يستعد تطبيق ChatGPT لدخول مرحلة جديدة من التطور خلال عام 2026، مع توجه شركة OpenAI إلى توسيع قدراته وتحويله إلى منصة متكاملة تجمع بين البحث، والبرمجة، وإنشاء الصور والمحتوى، إلى جانب التكامل مع خدمات وتطبيقات خارجية.
ويأتي هذا التوسع مدفوعاً بالنمو المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل الأفراد والشركات، حيث تسعى الشركة إلى توفير تجربة موحدة تُنجز من خلالها العديد من المهام الرقمية دون الحاجة إلى التنقل بين تطبيقات متعددة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعزز المنافسة مع محركات البحث ومنصات الإنتاجية والتصميم، فيما تثير تساؤلات حول مستقبل الخدمات الرقمية التقليدية ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل طريقة استخدام الإنترنت خلال السنوات المقبلة.