حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عالميًا من حيث فائض الطاقة خلال عام 2024، بفائض بلغ 15.1 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية، وفق بيانات وزارة الطاقة الأمريكية، فيما تصدرت روسيا القائمة بفائض وصل إلى 26.0 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية.
وأظهرت البيانات أن السعودية واصلت تعزيز مكانتها كأحد أبرز منتجي ومصدري الطاقة عالميًا، إلى جانب تسجيلها أسرع معدل نمو في القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة بين دول مجموعة العشرين، بقدرة تشغيلية تجاوزت 12.3 جيجاواط.
كما تعمل المملكة على توسيع شراكاتها الدولية في مجالات الربط الكهربائي وتصدير الكهرباء النظيفة والهيدروجين الأخضر، بما يدعم مستهدفاتها للتحول نحو الطاقة المستدامة وتنويع مصادر الدخل؛ وفقاً لصحيفة الوطن.
في المقابل، سجلت الصين أكبر عجز في الطاقة عالميًا، إذ تجاوز استهلاكها إنتاجها بنحو 39.8 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية، تلتها الهند واليابان، ما يعكس اتساع الفجوة بين الطلب المحلي والإنتاج في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وتؤكد المؤشرات العالمية أن توازن الطاقة لا يعتمد فقط على وفرة الموارد الطبيعية، بل يتأثر أيضًا بالتطور التقني، وحجم النشاط الصناعي، والسياسات الحكومية، واتجاهات التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.