مساءلة معلمين حرضوا الطلاب على الغياب

كشفت مصادر في وزارة التعليم، عن مساءلة معلمين ومعلمات حرضوا الطلاب والطالبات على الغياب خلال الأيام التي سبقت إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، أو ما يطلق عليه «الأسبوع الميت». وأشارت المصادر إلى أن بعض أولياء الأمور تقدموا بشكاوى إلى قائدي وقائدات المدارس، أشاروا فيها إلى تحريض بعض المعلمين والمعلمات الطلاب والطالبات على الغياب قبل الإجازة بعدة أيام.


رصدت وزارة التعليم تجاوزات لمعلميها الذكور والإناث، حاولوا تثبيط طلابهم وطالباتهم عن الحضور إلى مدارسهم، خلال أسبوع الدراسة الأخير، أو كما يطلق عليه محليا بـ«الأسبوع الميت». مصادر وزارة التعليم أكدت لـ «الوطن» أن ذلك يعد مخالفة صريحة للتعاميم الرسمية الصادرة عن الجهات الرسمية، وتحديد يوم الدراسة الأخير في إجازة منتصف العام الدراسي الثاني بنهاية دوام الخميس الـ30 من مارس الجاري، على أن تكون عودة الطلبة لصفوفهم الدراسية في الـ9 من أبريل المقبل.
وذكرت مصادر التعليم أن المعلمين والمعلمات المخالفين للإجراءات النظامية لتثبيط الطلبة عن الحضور لصفوف الدراسة، سيتم إخضاعهم للمساءلة من قبل الإدارات العامة التعليم في مناطقهم ومحافظاتهم. وعلمت «الوطن» أن بعض أولياء أمور الطلبة تقدموا بشكاوى لمديري ومديرات المدارس بالتعليم العام، بعد إلحاح أبنائهم على التغيب عن دوامهم المدرسي، خلال الأسبوع الأخير من بدء إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني. المستشار التربوي الدكتور محمد عاشور، ذكر في سياق تعليقه لـ«الوطن»، أن قيام بعض المعلمين والمعلمات قبل بدء الإجازة بثلاثة أيام أو يومين، بإبلاغ الطلبة بعدم الحضور للمدرسة، يحمل انعكاسات سلبية، أهمها «أضحى الغياب عرفا»، بل وصل الأمر ببعض الآباء إلى التباهي من خلال حساباتهم في «تويتر»، بتغيب أبنائهم، وفي هذا مشكلة كبيرة يجب التنبه لها. وأضاف أن الانضباط هنا يعتمد بالدرجة الأولى على إدارة المدرسة التي تستطيع إيصال الرسائل الإيجابية للطلبة، من خلال إيجاد برامج تفاعلية تربوية تضبط عملية الحضور والغياب، وهناك مدارس في المقابل فشلت في هذا الأمر للأسف الشديد، على حد وصفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *