تاريخنا الهجري

حضورُ تاريخنا الهجري في أعمالنا وعلمنا وتعاملاتنا يعني حضورَ أعظم يومٍ في تاريخنا؛ إذ فيه حضور هويتنا، وحضور عزتنا، واستحضار سيرة ومسيرة رسولنا ﷺ مع صاحبه الصديق رضي الله عنه.

إن منح التاريخ الميلادي أولويةً على تاريخنا الهجري يعني تقديم المفضول على الفاضل، فكل الحذر من أن نكتفي ونحتفي بيوم الميلاد على حساب يوم الميعاد.

نعم، قد نحتاج إلى التاريخ الميلادي لأسباب وجيهة، لكن ذلك لا يعني أن نتناسى تاريخنا الهجري؛ لأنه يعنينا بكل معانيه، وبكل ما فيه، فهو تاريخ حضارتنا الذي نقلنا من الظلمات إلى النور، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن الذلة إلى العزة.

إنه التاريخ الذي انطلقت منه، وفيه، وبه رسالة الإسلام إلى العالم كله، أليس في ذلك عزٌّ ومفخرة، ورفعة لكل من آمن بها؟

وعليه، فجديرٌ بنا أن نحرص على كتابته والتعامل به، وأن نؤكد حضوره في جميع تعاملاتنا ومراسلاتنا؛ لأنه، مع كل ذلك وقبل ذلك، مرتبط بعباداتنا وشعائرنا.

✍️ خالد الشريدة – بريدة.

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *