في يوم الجمعة الموافق 26 ديسمبر 2025، شهدت محافظة خليص حدثًا مجتمعيًا بارزًا استحق أن يُسلَّط الضوء عليه، لما يحمله من أبعاد تنموية تعكس الاهتمام بتمكين المرأة وتعزيز دور الأسر المنتجة في المجتمع.
جاءت هذه المبادرة برعاية كريمة من سعادة محافظ خليص الأستاذ رجاء بن دخيل الله السلمي، وبشراكة مجتمعية فاعلة جمعت بين بلدية خليص، وجمعية التنمية الأسرية بخليص، وجمعية التنمية الأهلية، من خلال إطلاق برنامج تنموي يركز على تمكين المرأة ودعم الأسر المنتجة.
وهدف البرنامج إلى مساعدة الأسر المنتجة على الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وتأهيلها للدخول إلى سوق العمل التجاري بكفاءة عالية. وقد بدأت مراحل التنفيذ بتقديم دورات تدريبية متخصصة لتطوير الجوانب الإدارية، وبناء المشاريع، والتعريف بآليات سوق العمل التجاري، بما يمنح المشاركات الأساس الصحيح لبدء مشاريعهن بثقة واستدامة.
وتوّجت هذه الجهود بافتتاح سوق الجمعة الشعبي، الذي ضم عددًا من الأسر المنتجة، حيث برز تميز المشاركات من خلال ما قدمنه من منتجات متنوعة تعكس الإبداع والجودة، وذلك منذ اليوم الأول للافتتاح.
كما حظيت المبادرة بدعم إعلامي لافت من عدد من الإعلاميين الذين كان لظهورهم الإعلامي ودعمهم المستمر أثر واضح في تسليط الضوء على هذه المبادرة، وتشجيع المشاركات على مواصلة مسيرتهن المهنية. ولا يمكن إغفال دور الحضور من الزوار والمشترين، الذين شكّل دعمهم عنصرًا أساسيًا في إنجاح الفعالية، وكان لوجودهم أثر إيجابي على كل موهبة إبداعية شاركت في هذا الحدث المميز.
ومن هذا المنطلق، تنطلق رحلة نجاح مشتركة تتجسد فيها روح التعاون المجتمعي، وتسهم في تعزيز التنمية المحلية بمحافظة خليص.
ختامًا، الشكر موصول لكل من ساهم وسعى في إنجاح هذه المبادرة، وبإذن الله لن يتوقف النجاح عند هذا الحد، بل ستشهد محافظة خليص المزيد من المبادرات والإبداعات في المستقبل.
والله وليّ التوفيق.
شذى أحمد المزروعي
مقالات سابقة للكاتب