في فبراير من عام 2006، حين كان البرد يمرّ على صفحة البحر كأنّه يختبر صمته، لم تكن الرحلة سوى وعدٍ عابر بالعودة. وجوهٌ بسيطة تحمل حقائبها، وأحلامها الصغيرة، وتمضي مطمئنة نحو ضفّةٍ تنتظرها. لم يكن في تلك الليلة ما يُنذر بأن الطريق سيتحوّل إلى ذاكرة، وأن البحر، الذي اعتاد أن يكون ممرًّا، سيصير مقامًا للحكايات…
المزيد