نُصفّق للأطباء وهم يرددون قَسَم أبقراط في حفلات التخرج، ونُشيد بأخلاقيات المهنة التي يُعلنون الالتزام بها أمام الجميع. مشهد مهيب، يحمل في طيّاته رسالة إنسانية عظيمة. لكن، في المقابل، يقف بقية الخريجين متفرجين… بلا قَسَم، بلا ميثاق معلن، وكأن الأخلاق المهنية ليست مطلوبة منهم بالدرجة نفسها. هنا يفرض السؤال نفسه بوضوح: لماذا يُمنح هذا الالتزام…
المزيد