وَاجِبٌ اجْتِمَاعِيٌّ يُعَزِّزُ التَّآلُفَ الإِنْسَانُ كَائِنٌ مَجْتَمِعِيٌّ بِطَبْعِهِ، يَمِيلُ إِلَى الأُلْفَةِ وَالتَّوَاصُلِ، وَيَجِدُ فِي الْعَلَاقَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ مَصْدَرًا لِلاِسْتِقْرَارِ النَّفْسِيِّ وَالتَّوَازُنِ الاِجْتِمَاعِيِّ. وَقَدْ جَاءَ الإِسْلَامُ مُؤَكِّدًا هَذِهِ الطَّبِيعَةَ، فَوَضَعَ مَنْظُومَةً مُتَكَامِلَةً مِنَ الْحُقُوقِ وَالْوَاجِبَاتِ، تَنْظِيمًا لِلْعَلَاقَاتِ، وَتَعْزِيزًا لِرُوحِ الْمَحَبَّةِ وَالتَّرَابُطِ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ. وَمِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْحُقُوقِ الَّتِي أَوْلَاهَا الشَّرْعُ عِنَايَةً خَاصَّةً: إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ. فَلَيْسَتْ تَلْبِيَةُ…
المزيد