تَأَمُّلَاتٌ فِي “إِتِيكِيتِ” الْمُنَاسَبَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ إِنَّ الْمُتَأَمِّلَ فِي تَفَاصِيلِ حَيَاتِنَا الِاجْتِمَاعِيَّةِ يَجِدُ أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ “السُّلُوكِ” وَ”الْعَادَةِ” خَيْطٌ رَفِيعٌ؛ فَالسُّلُوكُ قَدْ يَكُونُ عَارِضًا، أَمَّا الْعَادَةُ فَهِيَ ذَاكَ الْفِعْلُ الْمُلَازِمُ لِلشَّخْصِ حَتَّى يَغْدُوُ جُزْءًا مِنْ هُوِيَّتِهِ. وَمِنْ هُنَا، تَبْرُزُ أَهَمِّيَّةُ تَهْذِيبِ السُّلُوكِ؛ إِذْ إِنَّ إِغْفَالَ التَّفَاصِيلِ الصَّغِيرَةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْآخَرِينَ قَدْ يُحَوِّلُ التَّصَرُّفَاتِ الْعَابِرَةَ إِلَى…
المزيد