الرُّقْيَةُ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الرُّقْيَةُ! كَتَبَ اللهُ أَنْ تَكُونَ سَبَبًا مِنْ أَسْبَابِ الشِّفَاءِ، وَدَوَاءً مِنْ أَنْوَاعِ الدَّوَاءِ، وَسَبِيلًا مِنْ سُبُلِ الْعِلَاجِ. وَمَا زَالَ النَّاسُ -عَرَبُهُمْ وَعَجَمُهُمْ، مُؤْمِنُهُمْ وَكَافِرُهُمْ- يَتَدَاوَوْنَ بِهَا إِنْ حَلَالًا كَانَتْ أَوْ حَرَامًا، وَإِنْ كَانَتْ أَدْوِيَةً مَشْرُوعَةً أَوْ أَدْوِيَةً مَمْنُوعَةً. وَتَعَلُّقُ النَّاسِ بِالْعَافِيَةِ وَالسَّلَامَةِ وَالصِّحَّةِ، وَدَفْعِ الضُّرِّ وَدَرْءِ الْأَلَمِ، جَعَلَ سُوقَهَا رَائِجًا وَبِضَاعَتَهَا…
المزيد