يُشرعُ في العيدِ إظهارُ الفرح والسرور مع الأهل والأقارب والجيران وعامة المجتمع والأمة. فالعيدُ جُعِل للفرحِ والسرورِ لالتجديدِ الهموم والأحزان،قالت أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما:رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني،وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمرُ،فقال النبي صلى الله عليه وسلم:((دعهم،أمنًا بني أرفدة)). أخرجه البخاري في العيدين، ومع…
المزيد