تُعَدُّ اللغة وعاءَ الفكر، وحافظةَ الهوية، والجسرَ الذي تنتقل عبره القيم والثقافات من جيل إلى جيل. وإذا كانت الأمم تُعرَف بتاريخها وحضارتها، فإنها تُعرَف كذلك بلغاتها التي تحمل ملامح شخصيتها وتُجسِّد خصوصيتها الحضارية. ومن هنا يبرز خطرٌ متنامٍ يتمثل في تغريب الألفاظ العربية وإحلال المفردات الأجنبية محلها، حتى غدا هذا السلوك شائعاً في الخطاب اليومي،…
المزيد